رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

خبير بالشأن الإيراني: رفع الحصار وفتح مضيق هرمز مدخل لخفض التصعيد

محرر واقع مصر واقع مصر 27 أكتوبر, 2026
خبير بالشأن الإيراني: رفع الحصار وفتح مضيق هرمز مدخل لخفض التصعيد
1 مشاهدات

الثلاثاء 27/أكتوبر/2026 - 07:16 م

أكد هاني سليمان، الخبير في الشأن الإيراني، أن الاتصال بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإيراني يكتسب أهمية كبيرة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والمؤشرات التي تنذر باحتمالات التصعيد خلال الفترة المقبلة، مشددًا على حرص مصر على دعم جهود الوساطة وتحقيق الاستقرار وتجنيب المنطقة سيناريوهات بالغة الصعوبة.

وقال سليمان، خلال مداخلة مع قناة «إكسترا نيوز»، إن التحركات المصرية تعكس إدراكًا مبكرًا لخطورة المرحلة الراهنة، وحرصًا على متابعة المستجدات والتنسيق مع أطراف الصراع، والعمل على تغليب لغة العقل والتهدئة، مع التأكيد على ضرورة تحمّل كل طرف مسؤولياته في خفض التصعيد.

وأضاف أن المنطقة تشهد تحركات دبلوماسية متعددة المستويات، من بينها زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى طهران، ولقاءات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع الجانب الروسي، إلى جانب زيارة وفد رباعي ضم ممثلين عن السعودية وباكستان وتركيا إلى إيران، فضلًا عن استعداد الصين لإرسال مبعوث خلال الفترة المقبلة لبحث سبل التهدئة.

وأوضح أن زيارة الوفد الرباعي تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى مستوى التمثيل، مشيرًا إلى مشاركة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، ولقاء الوفد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأشار سليمان إلى أن المعضلة الرئيسية أمام التحركات الدبلوماسية تتمثل في اتساع الفجوة بين أطراف الصراع، واستمرار تمسك كل طرف باشتراطاته وقواعد الاشتباك، بما يكرّس حالة الجمود ويصعّب التوصل إلى تسوية.

وشدد على ضرورة العمل لتقريب وجهات النظر، من خلال تراجعات متوازية ومرونة متبادلة، لافتًا إلى إمكانية اللجوء إلى آلية «الخطوة بخطوة» أو تقديم تنازلات متزامنة تتيح الانتقال من حالة التشدد إلى مسار أكثر قابلية للتفاوض.

واعتبر أن أحد المداخل المحتملة للحل يرتبط بمسألة رفع الحصار مقابل فتح مضيق هرمز، على أن تتبع ذلك ترتيبات أخرى بين أطراف الصراع، وفقًا لما تتيحه المفاوضات.

وحذر الخبير في الشأن الإيراني من أن استمرار الحرب النفسية والإعلامية، والتصعيد العسكري، ولغة التهديد لن تؤدي إلى نتائج إيجابية، مؤكدًا ضرورة إدراك خطورة المرحلة الحالية وتداعياتها على المستويات السياسية والاقتصادية.

ولفت سليمان إلى أن تداعيات الأزمة امتدت إلى سلاسل الإمداد وأسعار الغذاء والأسمدة والطاقة، مشيرًا إلى أن آثارها باتت تظهر في العواصم الأوروبية بصورة غير مسبوقة، بما قد ينعكس على السياسات الداخلية للدول واستقرار أنظمتها.

وأكد أن استمرار التوتر والتصلب في المواقف قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على الاقتصاد العالمي، فضلًا عن احتمالات دخول أطراف جديدة إلى دائرة الصراع، وهو ما حذرت منه مصر مبكرًا، مع استمرار جهودها الدبلوماسية لتجنب هذه السيناريوهات.

ورأى سليمان أن الفترة الممتدة حتى انتهاء الانتخابات الأمريكية قد تتيح مساحة لإعادة قراءة المشهد، والعمل على تجميد التصعيد أو إرجائه على الأقل، بما يوفر فرصة لتهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام تحركات دبلوماسية أكثر فاعلية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا