الثلاثاء 27/أكتوبر/2026 - 07:23 م
تتجه الأنظار إلى تطورات الانتخابات الإسرائيلية، في ظل تنافس سياسي محتدم على مقاعد الكنيست، بعدما أفادت قناة «الغد»، نقلًا عن القناة 12 الإسرائيلية، بأن أحزاب الليكود و«القوة اليهودية» وشاس طلبت تمديد فترة التصويت في الانتخابات، في خطوة تثير التساؤلات بشأن دوافع الطلب وانعكاساته المحتملة على المشهد الانتخابي.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إجراء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، التي انطلقت صباح الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقوى السياسية المعارضة له، في سباق يتجاوز تأثيره توزيع المقاعد البرلمانية إلى تحديد شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وتكتسب هذه المطالبة أهمية في ظل حساسية المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية، إذ يسعى كل معسكر إلى حشد أكبر عدد ممكن من الناخبين لتعزيز فرصه في الحصول على أغلبية برلمانية تتيح له المشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة.
وتتنافس في الانتخابات 36 قائمة انتخابية على مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدًا، فيما يبلغ عدد أصحاب حق التصويت نحو 7.33 مليون ناخب، وفق بيانات نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». ويتطلب تشكيل حكومة ائتلافية الحصول على دعم 61 عضوًا على الأقل من أعضاء الكنيست.
وتضم الأحزاب التي وردت في التقرير حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، وحزب «القوة اليهودية» بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب شاس الذي يمثل قطاعًا من اليهود المتدينين، وتأتي مطالبتها بتمديد فترة التصويت في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نسب المشاركة وتأثيرها في النتائج النهائية.
ومن المقرر، وفق الجدول المعلن، أن تستمر عملية التصويت حتى الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، على أن تتضح المؤشرات الأولية للنتائج عقب إغلاق صناديق الاقتراع، بينما قد يستغرق إعلان النتائج الرسمية وقتًا أطول.