الثلاثاء 27/أكتوبر/2026 - 06:00 ص
لقي رجل يبلغ من العمر 71 عاما مصرعه بعدما صدمته سيارة تسلا يعتقد أنها كانت تعمل بنظام القيادة الذاتية الكاملة، على الطريق السريع آي 80 بمدينة فاليجو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، في حادث أعاد إثارة التساؤلات بشأن سلامة تقنيات القيادة الذاتية.
وذكرت قناة “إيه بي سي 7 نيوز”، نقلا عن الشرطة، أن الحادث وقع في الساعات الأولى من صباح الخميس، حيث استجابت دورية الطرق السريعة لبلاغ عند الساعة 2:35 صباحا، وعثرت على الرجل مصابا بجروح خطيرة قبل إعلان وفاته لاحقا.
وبقي سائق السيارة، البالغ من العمر 26 عاما والمقيم في سان فرانسيسكو، في موقع الحادث، وأبلغ الضباط بأن المركبة كانت تعمل بنظام إف إس دي، الذي يتطلب إشرافا مستمرا من السائق ولا يصنف باعتباره نظام قيادة مستقلا بالكامل، وفقا لموقع فيوتشرزم.
وأظهرت تسجيلات كاميرات السيارة أن تسلا كانت تسير بسرعة تقارب 70 ميلا في الساعة عندما دخل الرجل الطريق السريع من الكتف الأيمن، فيما أشار بيان للشركة إلى استخدام المكابح والانحراف يسارا في محاولة لتجنب الاصطدام، رغم اصطدام الجزء الأمامي الأيمن من السيارة به.
ولم يتضح ما إذا كان السائق البشري أو النظام هو من نفذ تلك المناورات، كما أفادت السلطات بأن الرجل تعرض للدهس بواسطة مركبة أخرى على الأقل أثناء وجوده على الطريق، دون توقف مركبات أخرى للتعاون مع التحقيق.
ويأتي الحادث بعد واقعة أخرى على الطريق نفسه، اصطدمت خلالها سيارة تسلا تعمل بالنظام ذاته بسيارة شرطة متوقفة، ما أدى إلى نقل ضابطين إلى المستشفى.
كما أعاد الحادث التذكير بواقعة شهدتها أريزونا عام 2023، عندما توفيت امرأة مسنة بعدما صدمتها سيارة تسلا أثناء مساعدتها في تنظيم حركة المرور، وأشارت تقارير إلى أن وهج الشمس ربما أثر على قدرة الكاميرات الأمامية على رصد الطريق.
ورفعت عائلة المرأة دعوى قضائية ضد الشركة قبل التوصل إلى تسوية في يونيو الماضي مقابل مبلغ لم يكشف عنه.
ولا تزال تفاصيل الحادث الأخير غير مكتملة، فيما تؤكد السلطات أن السائق يظل مسؤولا عن مراقبة الطريق والاستعداد للتدخل، حتى عند استخدام أنظمة القيادة المساعدة.