الأحد 08/نوفمبر/2026 - 05:36 م
حادث ضخم هز العياط بأكلمها بعد تصادم قطارين قادمين من اتجاه الفيوم، بين قريتي جرزا والرقة بمركز العياط جنوب الجيزة.
وتوجه الفريق كامل الوزير، وزير النقل لمكان الحادث.
ويتابع الرئيس السيسي الواقعة لحظة بلحظة، ويوجه بسرعة التحقيق فيها.
كما أصدرت وزارة الصحة بياناً رسمياً لحصر عدد الإصابات والوفيات، كما وفرت وزارة النقل أتوبيسات لنقل الركاب من منطقة الحادث .
وجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة التحقيق في حادث تصادم القطارين ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
وقال الرئيس السيسي - في تدوينة له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك - "أتابع باهتمام بالغ تداعيات حادث القطارين وأعرب عن خالص مواساتي لأسر المتوفين وأصدق التمنيات بالشفاء للمصابين.
وقد وجّهت أجهزة الدولة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة، وسرعة التحقيق في ملابسات الحادث، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره".
ووفقًا لأحدث البيانات، شاركت 72 سيارة إسعاف في عمليات النقل والإخلاء، فيما بلغ إجمالي عدد المصابين 88 مصابًا، تم نقل 49 منهم إلى مستشفى الواسطى، و29 إلى مستشفى العياط، و10 مصابين في مستشفى أطفيح، بالإضافة إلى 4 جثامين منهم 2 مستشفى الواسطى، وجثمان في أطفيح، واخر في موقع الحادث .
وتؤكد وزارة الصحة والسكان، استمرار المتابعة الدقيقة للحالة الصحية للمصابين، وتوفير الرعاية الطبية الكاملة لهم، متقدمة بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، متمنيةً للمصابين الشفاء العاجل.
ودفع الهلال الأحمر المصري فرقه المستجيبة إلى موقع الحادث والمستشفيات، لتقديم خدمات الدعم النفسي والمساندة للمصابين، إلى جانب توفير أوجه الدعم الإسعافي والإنساني، وفقًا للاحتياجات الميدانية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس الهلال الأحمر المصري.
دفعت وزارة النقل بأتوبيسات لنقل الركاب بين محطتي الواسطى والعياط، مساء اليوم الأحد، وبين محطتي المنيب والعياط في الاتجاهين لحين استئناف حركة القطارات عقب حادث تصادم القطار رقم (134) تحيا مصر (الجيزة – الفيوم)، ومؤخرة القطار رقم (2010) (القاهرة – أسوان).
وشهد موقع حادث تصادم قطارين قادمين من اتجاه الفيوم، بين قريتي جرزا والرقة بمركز العياط جنوب الجيزة، حالة من الاستنفار، بعدما هرع الأهالي إلى موقع الحادث لمساعدة الركاب العالقين داخل العربات، والمشاركة في إخراج المصابين من نوافذ القطارين، في محاولة لإنقاذ أكبر عدد ممكن منهم.
وتسابق الأهالي للوصول إلى الركاب المحاصرين داخل العربات، حيث ساهموا في إخراجهم من الشبابيك ونقل المصابين إلى أماكن آمنة، لحين وصول سيارات الإسعاف وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وفي السياق ذاته، دفعت الأجهزة المعنية بأوناش ضخمة ومعدات ثقيلة إلى موقع التصادم، للعمل على رفع العربات المتضررة والتعامل مع آثار الحادث، وتسهيل عمليات الإنقاذ والوصول إلى الركاب العالقين.