رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

محمد شعيب: الجغرافيا السياسية أصبحت عاملًا حاسمًا في توافر الطاقة وأسعارها

محرر واقع مصر واقع مصر 07 نوفمبر, 2026
محمد شعيب: الجغرافيا السياسية أصبحت عاملًا حاسمًا في توافر الطاقة وأسعارها
2 مشاهدات

السبت 07/نوفمبر/2026 - 11:37 م

أكد المهندس محمد شعيب، الرئيس التنفيذي الأسبق للشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، أن أسواق الطاقة لا تخضع لقواعد العرض والطلب وحدها، إذ تلعب الجغرافيا السياسية والصراعات دورًا كبيرًا في تحديد الأسعار ومدى توافر الإمدادات، خاصة في مناطق النزاعات

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ استعراض تطورات أسعار الطاقة خلال نحو 55 عامًا يكشف ارتباط عدد كبير من الحروب والصراعات بمصادر الطاقة، موضحًا أن أسعار النفط التي كانت تتراوح بين دولارين وثلاثة دولارات بعد حرب عام 1973، ارتفعت إلى ما بين 11 و12 دولارًا، ثم قفزت عقب أحداث عامي 1979 و1980 إلى نحو 36 دولارًا.

وأوضح أن الأسعار تراجعت بعد ذلك إلى مستويات العشرينات والثلاثينات، وظلت حتى تسعينيات القرن الماضي في نطاق يتراوح بين 10 و20 دولارًا، قبل أن تبدأ في الارتفاع مع حرب الخليج، ثم مع مطلع الألفية الجديدة، بالتزامن مع التوجه الأمريكي نحو إنتاج النفط والغاز الصخري، الذي كانت تكاليف استخراجه وإنتاجه مرتفعة، ما تطلب ارتفاع أسعار النفط لتشجيع الاستثمار فيه.

وأشار شعيب إلى أن سعر البرميل وصل عام 2005 إلى نحو 65 دولارًا، ثم سجل مستوى قياسيًا بلغ 147 دولارًا قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008، قبل أن يهبط إلى نحو 30 دولارًا، ويعاود الصعود والاستقرار عند مستوى 65 دولارًا حتى عام 2009، وهو ما ساعد على تشجيع إنتاج النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة.

وأضاف أن الولايات المتحدة استعادت قدرتها الإنتاجية في قطاع النفط، وقللت اعتمادها على الاستيراد، بالتزامن مع تحول مصادر الطاقة إلى هدف استراتيجي في سياستها، لافتًا إلى أن جائحة كورونا كانت حالة استثنائية شهدت خلالها الأسعار تراجعًا إلى مستويات لم تكن متوقعة.

وتطرق إلى الأزمة الروسية الأوكرانية التي بدأت عام 2022، معتبرًا أن القرارات الأوروبية المتعلقة بالطاقة، والتي قال إنها جاءت تحت ضغوط أمريكية، أسهمت في إضعاف القدرة التنافسية الصناعية لأوروبا، مشيرًا إلى أن القارة أصبحت تستورد الغاز الطبيعي المسال الأمريكي بأسعار مرتفعة مقارنة بالسعر الذي تحصل عليه المصانع الأمريكية محليًا.

وأوضح أن سعر الغاز الطبيعي المسال الأمريكي وصل إلى نحو 36 دولارًا خلال الأسبوع السابق للمداخلة، وبلغ متوسطه نحو 27 دولارًا، في حين يتراوح سعر الغاز للمصنع الأمريكي وفق مؤشر «هنري هب» بين 2.5 و3.5 دولار، بحسب الولايات المختلفة.

واستشهد بإغلاق نحو مليون شركة ومصنع في ألمانيا خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرًا أن هذا التطور يعكس حجم الضغوط التي تواجه الصناعة الأوروبية نتيجة ارتفاع تكلفة الطاقة، في ظل اعتمادها على استيراد الإمدادات بأسعار أعلى.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا