السبت 07/نوفمبر/2026 - 06:00 ص
يتساءل كثيرون عن حكم قراءة سورة الإخلاص على المتوفى 1000 مرة، وهل يجوز تخصيص هذا العدد من التلاوة وإهداء ثوابها للميت؟ وهل يصل ثواب قراءة القرآن إلى المتوفى وينتفع به في قبره؟ وتُعد سورة الإخلاص من السور العظيمة في القرآن الكريم، لما تتضمنه من توحيد الله سبحانه وتعالى، لكن ينبغي التفرقة بين فضل قراءتها الثابت في السنة النبوية، وبين تخصيص عدد معين لتلاوتها على الميت دون دليل شرعي.
وفي السياق، أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن قراءة سورة الإخلاص 1000 مرة على روح الميت لا مانع منها شرعًا، طالما قُصد به الدعاء والرحمة للميت.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، في تصريحات سابقة له، أن هذا الأمر من المجرَّبات، أي ما جُرّب من قِبل بعض عباد الله الصالحين ووجدوا فيه نفعًا، بل وشاهدوا من الرؤى ما يدل على نفع هذه القراءة للميت وبشرى بنجاته.
وأشار إلى أنه إذا قرأ الإنسان سورة الإخلاص عددًا معينًا كألف مرة، بنية أن يُخفف الله عن الميت أو يعتقه من عذاب القبر أو يدخل عليه السرور، فذلك من الوسائل المشروعة في الدعاء والرجاء.