12:42 ص 07/11/2026 تعديل في 12:43 ص
قدّر بنك جولدمان ساكس انخفاض حيازات المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية المصرية إلى نحو 20 مليار دولار حاليًا، مقابل نحو 30 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي، في ظل موجة بيع شهدتها الأسواق خلال الفترة الأخيرة.
وقال البنك، في تقريره اليومي عن الأسواق العالمية، وفق ما نقلته "الشرق بلومبرج" إن صافي مبيعات المستثمرين الأجانب في سوق الدين المحلي سجل مستويات ملحوظة على أساس شهري متحرك، ما ساهم في زيادة الضغوط على سعر صرف الجنيه أمام الدولار.
وأضاف أن تراجع حيازات الأجانب يعكس تحسنًا في مراكز المستثمرين بالسوق المحلية عقب موجة التخارج الأخيرة، بما يجعل تسعير المخاطر الجيوسياسية في الأصول المصرية أكثر وضوحًا.
ورغم انخفاض استثمارات الأجانب، حذر جولدمان ساكس من أن حجم حيازاتهم لا يزال مرتفعًا، ما يجعل استمرار خروج الاستثمارات الأجنبية أحد المخاطر المباشرة التي قد تضغط على الجنيه، حال تجدد التصعيد الجيوسياسي في المنطقة.
وفي المقابل، أشار البنك إلى أن الأوضاع الخارجية لمصر لا تزال تتمتع بعوامل دعم، بمعزل عن تحركات استثمارات الأجانب في أدوات الدين، متوقعًا عدم وجود فجوة تمويل خارجي لمصر حتى العام المالي 2029-2030.
وأوضح أن هذا التقييم يستند إلى النمو المتوقع في الاحتياطيات الدولية وصافي الأصول الأجنبية لدى البنوك، إلى جانب توقعات استمرار ارتفاع إيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، والتعافي التدريجي لإيرادات قناة السويس.