رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الضفة.. إسرائيل تمهد لضم آلاف الدونمات بقرار جديد يوسّع «أراضي الدولة»

محرر واقع مصر واقع مصر 06 نوفمبر, 2026
الضفة.. إسرائيل تمهد لضم آلاف الدونمات بقرار جديد يوسّع «أراضي الدولة»
2 مشاهدات

الأناضول نشر في: السبت 7 نوفمبر 2026 - 12:02 ص | آخر تحديث: السبت 7 نوفمبر 2026 - 12:02 ص

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الجمعة، عن قرار إسرائيلي جديد، يوسّع حدود الأراضي المصنفة كـ"أراضي دولة" شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بزيادة تبلغ 15 ألفا و813 دونماً.

وقالت الهيئة، في بيان لها، إن هذا الإجراء جاء عقب إعادة فحص حدود إعلان قديم يعود لعام 1983، عبر ما يُعرف بـ"فريق الخط الأزرق".

وشمل التعديل إضافة 19 ألفا و451 دونماً (الدونم يعادل ألف متر مربع) مقابل استثناء 3 آلاف و638 دونماً، بصافي زيادة تبلغ 15 ألفا و813 دونماً.

وارتفعت بذلك المساحة الكلية الخاضعة للقرار إلى 79 ألفا و823 دونماً من أراضي بلدتي بيتللو والمزرعة القبلية، بحسب البيان.

ويهدف التوسيع، تبعا للهيئة، إلى "توفير احتياطي أرض مستقبلي لصالح تكتل "تلمون" الاستيطاني، الذي يضم مستوطنات "نحليئيل" و"نيريا" و"كيرم رعيم"، وفرض تواصل جغرافي بين البؤر الاستيطانية بالمنطقة".

وحذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من أن الخطوة تزيد الضغط على الأراضي الزراعية الفلسطينية، وتعمق التجزئة الجغرافية للقرى، مع تقليص المساحات المتاحة للتوسع العمراني والزراعي للسكان المحليين.

ويأتي الإعلان بعد أيام قليلة من مصادرة ألفين و536 دونماً في المنطقة ذاتها (بيتللو، المزرعة القبلية، ودير عمار)، ما يعكس تكثيفاً متزايداً لأدوات الاستيلاء وإعادة رسم الجغرافيا شمال غرب رام الله، وفق البيان.

وفي 15 فبراير 2026، صادقت حكومة إسرائيل على مقترح لبدء عملية تسجيل الأراضي في الضفة كـ"أملاك دولة" (أملاك غائبين)، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967، بهدف الضم التدريجي لـ15 بالمئة من مساحة المنطقة "ج" بحلول عام 2030، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".

وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" لعام 1995، قُسّمت الضفة الغربية مؤقتا إلى ثلاث مناطق هي "أ" وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و"ب" تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية.

أما المنطقة "ج" فتشكل نحو 61 بالمئة من مساحة الضفة، وتظل تحت السيطرة الإسرائيلية إلى حين التوصل لاتفاقية الوضع الدائم، والتي كان من المفترض، بحسب الاتفاقية، توقيعها بحلول مايو 1999.

ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات تمهيدا لضم الضفة الغربية، بما يقوض مبدأ حل الدولتين الذي تستند إليه قرارات الأمم المتحدة.

ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا