الجمعة 06/نوفمبر/2026 - 11:32 م
قال بول فريتش، الدبلوماسي الأمريكي السابق والمسؤول السابق بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن الجميع يترقب انعكاسات هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي على تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الأزمة الإيرانية، مشيراً إلى وجود ضغوط متزايدة على الإدارة الأمريكية لإتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي للتوصل إلى حل للأزمة.
وأضاف فريتش، في تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية” من واشنطن، أن الضغوط لا تقتصر على قيادات الحزب الديمقراطي في الكونجرس، بل تشمل أيضاً عدداً من أعضاء الحزب الجمهوري، الذين يحاولون إقناع ترمب بمنح الدبلوماسية فرصة للتوصل إلى تسوية للأزمة مع إيران.
وأكد المسؤول السابق بحلف الناتو أن تصريحات جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، قبل يومين، بشأن كون الحرب على إيران سبباً في هزيمة الجمهوريين بانتخابات التجديد النصفي، أضافت بُعداً جديداً للنقاش داخل الحزب الجمهوري بشأن تداعيات الحرب.
وأشار فريتش إلى أنه كانت هناك تكهنات قبل انتخابات التجديد النصفي بشأن احتمال اتجاه الإدارة الأمريكية إلى تصعيد المواجهة مع إيران عقب الانتخابات، إلا أن النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات قد تدفع ترامب إلى التريث بعض الوقت قبل اتخاذ خطوات جديدة تجاه الأزمة.