رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

4 سيناريوهات أمام "آيزنكوت" لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة.. هل تنجح حكومة الطوارئ؟

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 06 نوفمبر, 2026
4 سيناريوهات أمام "آيزنكوت" لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة.. هل تنجح حكومة الطوارئ؟
4 مشاهدات

تواجه الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من الانسداد عقب انتخابات الكنيست التي لم تسفر عن حصول أي معسكر على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وسط تحركات يقودها زعيم حزب "يشار" جادي آيزنكوت للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتشكيل حكومة طوارئ وطنية جديدة، في وقت تتعدد فيه السيناريوهات المطروحة أمامه لتجاوز مأزق الـ61 مقعدًا، وإنهاء حالة عدم الاستقرار السياسي.

وكشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن أربعة سيناريوهات رئيسية أمام آيزنكوت لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، بالتزامن مع إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج عزمه الكشف يوم الأحد عن اسم المكلف بتشكيل الحكومة، بعد إجراء مشاورات مع قادة الأحزاب الإسرائيلية لاستطلاع مواقفهم.

وبحسب هيئة البث العبرية، أبلغ ممثلو حزب "يشار" الرئيس الإسرائيلي رغبتهم في تشكيل حكومة طوارئ وطنية، خلال المشاورات الرسمية التي استضافها مقر إقامة الرئيس.

وأظهرت نتائج انتخابات الكنيست، التي أجريت أواخر أكتوبر 2026، حصول معسكر نتنياهو على نحو 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير والمعارضة بقيادة آيزنكوت وحلفائه، بينما حصلت الأحزاب العربية على نحو 19 مقعدًا، دون أن يتمكن أي معسكر من تحقيق الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدًا.

وفي المقابل، حصل آيزنكوت على توصيات نحو 67 نائبًا، ما يعزز فرص تكليفه بتشكيل الحكومة خلال مهلة تبلغ 28 يومًا قابلة للتمديد 14 يومًا.

وتتمثل السيناريوهات الأربعة التي تناولتها "معاريف" في تشكيل حكومة أقلية تستند إلى دعم الأحزاب العربية، أو استقطاب عدد محدود من النواب الحريديين، خصوصًا من حزب "يهدوت هتوراه"، مستفيدًا من حالة السخط داخل الشارع الحريدي بسبب الأزمات المالية وقوانين التجنيد.

أما السيناريو الثالث فيقوم على تحالف مزدوج يجمع الأحزاب العربية والكتل الحريدية الأشكنازية، مستفيدًا من التقاطعات البرلمانية السابقة بينهما بشأن الميزانيات والخدمات والتشريعات المحلية.

بينما يتمثل السيناريو الرابع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم قوى صهيونية وسطية، مع استبعاد الأحزاب المتطرفة، وإمكانية مشاركة أطراف من معسكر نتنياهو دون وجوده شخصيًا، رغم محدودية فرص نجاح هذا المسار في ظل الانقسام السياسي.

وفي سياق متصل، أكد آيزنكوت، في منشور عبر منصة إكس اليوم الجمعة، أن إسرائيل تواجه حالة طوارئ حقيقية وخطيرة، محذرا من أن الحكومة الحالية تهدد أسس الديمقراطية، في ظل استمرار جبهات الحرب وخضوعها، للأهواء السياسية والشخصية، واصفًا الوضع بأنه "تسونامي سياسي خطير".

وأوضح أنه تقدم بالتعاون مع شركائه بخطة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية تؤدي اليمين الدستورية في أسرع وقت، بالاستناد إلى الأحزاب الصهيونية الأربعة الداعية للتغيير والإصلاح، مع فتح الباب أمام انضمام أي حزب أو عضو بالكنيست يوافق على المبادئ الأساسية، سواء بصورة فورية أو تدريجية.

وشدد آيزنكوت على ضرورة تشكيل قيادة مستقرة ومسؤولة تحول دون إجراء انتخابات جديدة، معتبرًا أن استمرار نتنياهو يكرس واقعًا سياسيًا تتحمل إسرائيل تداعياته الباهظة والمأساوية، كما وصف استمرار حكومة أقلية فقدت ثقة الشعب في إدارة المنظومة الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون بأنه وضع خطير لا يمكن استمراره.

وحدد آيزنكوت أربعة مبادئ أساسية لخطة حكومته، تشمل الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، والالتزام بقيم إعلان الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الجميع، بمن فيهم العسكريون والوطنيون والمدنيون، إلى جانب الاعتراف بحماس منظمة إرهابية والالتزام بتفكيك نفوذها العسكري والسياسي.

وأكد عزمه التواصل مع جميع الفصائل البرلمانية ودعوتها للمشاركة في الحكومة، شريطة التوقيع على المبادئ الأربعة والعمل تحت قيادته، مشددًا على التزامه بالولاية التي منحه إياها الناخبون، وبضرورة تشكيل قيادة موحدة تحظى بدعم الشعب والكنيست.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا