رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

غذاء شائع قد يقلل خطر الإصابة بالخرف.. لن تتوقعه

محرر واقع مصر واقع مصر 06 نوفمبر, 2026
غذاء شائع قد يقلل خطر الإصابة بالخرف.. لن تتوقعه
3 مشاهدات

الجمعة 06/نوفمبر/2026 - 09:13 م

رغم ارتباط الأطعمة المفيدة لـ صحة الدماغ عادةً بالجوز والأسماك الدهنية مثل السلمون، فإن هناك طعاماً شائعاً على موائد الكثيرين قد يحمل فوائد مهمة للذاكرة والوظائف العقلية، وهو البيض، إذ كشفت دراسة علمية أن تناوله أسبوعياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف المرتبط بمرض الزهايمر.

ووفقاً لدراسة نشرت نتائجها في مجلة التغذية (The Journal of Nutrition)، فإن البيض يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الدماغ، وتساعد في تعزيز الذاكرة والتركيز، فضلاً عن احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة قد تسهم في حماية خلايا المخ من التلف.

ونقل موقع «EatingWell» عن أخصائية التغذية ماغي مون، أن البيض يُعد من أفضل المصادر الغذائية لمادة الكولين، وهي من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الدماغ للقيام بوظائفه بصورة طبيعية.

وأوضحت أن الكولين يدخل في تكوين مادة «الأستيل كولين»، وهي ناقل عصبي يؤدي دوراً مهماً في عدد من الوظائف المعرفية، أبرزها التركيز والتعلم وتخزين المعلومات واسترجاع الذكريات.

وأضافت أن الأستيل كولين يشارك في دعم الذاكرة العاملة، وهي المسؤولة عن الاحتفاظ بالمعلومات واستخدامها لفترات قصيرة، إلى جانب المساهمة في تكوين الذكريات طويلة المدى.

وتشير أبحاث غذائية إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أكبر من الكولين من خلال نظامهم الغذائي قد يتمتعون بأداء أفضل في اختبارات الذاكرة اللفظية والبصرية.

ولا تقتصر فوائد البيض للدماغ على احتوائه على الكولين، إذ يضم أيضاً مركبات تُعرف باسم «الكاروتينات»، وهي مضادات أكسدة قد تساعد في حماية خلايا الدماغ وتقليل الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

وتتركز هذه المركبات في صفار البيض، وهي المسؤولة عن لونه الأصفر المائل إلى البرتقالي.

ويرى الباحثون أن الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات التي تتمتع بها الكاروتينات قد تساعد في حماية أنسجة الدماغ من التلف، وهو ما قد ينعكس إيجابياً على الصحة الإدراكية، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم آليات تأثيرها بصورة دقيقة.

ومن العناصر الغذائية المهمة الأخرى الموجودة في البيض البروتين، الذي لا تقتصر أهميته على بناء العضلات والحفاظ على كتلتها، بل يمتد دوره إلى دعم وظائف الجسم المختلفة، بما فيها وظائف الدماغ.

ويحتوي بياض البيض على الحمض الأميني «التريبتوفان»، الذي يشارك في إنتاج مواد كيميائية تساعد على تنظيم الحالة المزاجية والوظائف المعرفية.

كما يرتبط التريبتوفان بتنظيم النوم، وهو عامل مهم لصحة الدماغ، إذ تحدث خلال النوم عمليات حيوية تساعد الجسم على التخلص من بعض الفضلات والمواد المتراكمة.

ومن بين هذه المواد بروتينات «بيتا أميلويد»، التي يرتبط تراكمها في الدماغ بمرض الزهايمر، وهو أحد الأسباب الرئيسية للخرف.

ورغم النتائج التي تشير إلى ارتباط تناول البيض بانخفاض خطر الإصابة بالخرف المرتبط بالزهايمر، فإن ذلك لا يعني أن البيض يمنع المرض بصورة مؤكدة أو يمثل علاجاً له.

كما أن صحة الدماغ تتأثر بمجموعة من العوامل، من بينها النظام الغذائي المتوازن، والنشاط البدني، وجودة النوم، والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

لذلك، يمكن أن يكون البيض جزءاً من نظام غذائي صحي يدعم الذاكرة والوظائف الإدراكية، دون الاعتماد عليه وحده للوقاية من الخرف أو الزهايمر.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا