رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

السفير مصطفى امدجار لـ الشروق: التكامل الإعلامي العربي ضرورة لبناء الرواية الفلسطينية والتصدي للرواية الإسرائيلية

محرر واقع مصر واقع مصر 04 نوفمبر, 2026
السفير مصطفى امدجار لـ الشروق: التكامل الإعلامي العربي ضرورة لبناء الرواية الفلسطينية والتصدي للرواية الإسرائيلية
3 مشاهدات

ليلى محمد نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 1:46 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 1:46 م

أكد السفير مصطفى امدجار، رئيس أعمال الدورة العادية رقم 105 للجنة الدائمة للإعلام العربي، أن اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب ناقش عددا من الموضوعات المهمة، خاصة في ظل الدور المهم الذي يضطلع به الإعلام خلال الفترة الحالية في نقل الرواية، لاسيما الرواية الفلسطينية.

وأشار إلى أن دعم القضية الفلسطينية إعلاميا، ودعم الرواية الفلسطينية والرواية العربية المتعلقة بالقضية، يمثلان أهمية كبيرة، لافتا إلى أن جامعة الدول العربية والعمل العربي المشترك يعولان كثيرا على هذا المجال والفضاء التعاوني لدعم القضية الفلسطينية والإعلام الفلسطيني.

وأضاف أن هناك عددا من المقترحات التي تناولت كيفية دعم الإعلام الفلسطيني باعتباره أساس الرواية الفلسطينية والأكثر قُربا من موضوعها، مع إسناده بالإعلام العربي بشكل عام، باعتبار أن الأمر يتعلق بالرأي العام العربي، وكذلك الرأي العام الآخر الذي يمكن مخاطبته.

وأوضح أن موضوع الرواية يتطلب التفاعل مع عدد من القضايا المتعلقة بالإعلام الجديد والرقمي، مشيرا إلى أن الاجتماع تضمن بنودا جرى التوافق عليها وإقرارها، تتعلق أساسا بآلية التفاوض مع شركات الإعلام العربية والدولية، باعتبار أن هذه الشركات تستحوذ وتهيمن حاليا على مسارات إنتاج المعلومات والمعطيات المتعلقة بعدد من القضايا، ومنها القضية الفلسطينية.

وأضاف أنه إذا أمكن التوصل إلى دفع هذه الشركات للتفاوض مع البلدان العربية بشكل جماعي، فإن ذلك سيكون من بين البنود المطروحة، إلى جانب بحث كيفية حماية المحتوى الفلسطيني والرواية الفلسطينية على شبكات التواصل الاجتماعي التي تسيطر عليها هذه الشركات، والسماح لهذا المحتوى الفلسطيني والرواية العربية المتعلقة به بالنفاذ إلى الآخر.

وأشار إلى أهمية تعزيز الرواية الفلسطينية من خلال إسنادها بدراسات علمية حول المفاهيم المتداولة في الإعلام، ولفت إلى وجود عمل على إنتاج دراسات ووثائق يمكن تعميمها على وسائل الإعلام، والدفع نحو التدريب على هذه المعطيات، بما يمكن الإعلاميين من امتلاك كل عناصر الرواية والتصدي للرواية الإسرائيلية.

وأكد أن هذا الموضوع يرتبط كذلك بالرأي العام والتربية الإعلامية، إذ يجب تعليم الأجيال كيفية استهلاك المعلومات والوصول إليها وفهمها، بما يسهم في التعامل الواعي مع المحتوى الإعلامي.

وشدد على أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر المنظومة العربية، مشيرا إلى أن الوضع اختلف بعد أحداث طوفان الأقصى فيما يتعلق بتعامل الإعلام مع الرواية الفلسطينية، وقدرته على التصدي للرواية الإسرائيلية وإيصال حقيقة زيفها إلى العالم، وإظهار أن الرواية الفلسطينية هي الرواية الحقيقية، رغم أن المنظومة الإعلامية العالمية كانت قائمة على مساندة روايات أخرى في قضايا تاريخية وسياسية وغيرها.

وأوضح أن الأحداث الكبرى وطوفان الأقصى أسهما في لفت انتباه الإعلام الدولي إلى قضايا الإنسان الفلسطيني، والقضايا المتعلقة بنظرة الآخر إلى الفلسطيني، حتى أصبح واضحا أن الفلسطيني يعيش الظلم، وأن هذا الظلم بات جزءا من السردية الموجودة لدى الآخر والمعترف بها.

وأضاف أن ذلك يمثل إنجازا، لكنه تحقق، مع الأسف، في سياق فرضته الأحداث، مؤكدا أن التحدي يتمثل في أن نتمكن نحن أيضا من بناء عناصر الرواية الفلسطينية، مؤكدا أن بناء عناصر الرواية في محيط بيئة إعلامية معقدة يتطلب التكامل، وكذلك نوعا من الاستباقية، بحيث لا ننتظر حتى تُبنى الرواية وتُصنع ثم تُدمر وتأتي روايات أخرى بشكل مستمر.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التكامل الإعلامي العربي يمثل أحد أوجه التعامل مع هذه القضية المهمة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا