رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

«تراث وهوية».. حكايات فلسطينية من قلب الاغتراب

محرر واقع مصر المصري اليوم - الخلاصات 02 نوفمبر, 2026
«تراث وهوية».. حكايات فلسطينية من قلب الاغتراب
4 مشاهدات

بين رائحة الأكلات الفلسطينية التقليدية وألوان المطرزات والمشغولات اليدوية، لم يكن بازار «تراث وهوية» مجرد مساحة لعرض المنتجات أو بيعها، بل بدا أشبه برحلة إلى الذاكرة الفلسطينية، تستحضر تفاصيل الحياة فى الوطن، وتعيد تقديم ملامح الثقافة الشعبية التى توارثتها الأجيال، فى وقت أصبحت فيه المحافظة على هذه التفاصيل شكلًا من أشكال التمسك بالهوية والانتماء.

وفى نادى الزراعيين بمنطقة الدقى، اجتمعت حكايات فلسطينية متعددة تحت سقف واحد، خلال البازار الذى نظمه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بمصر، بمشاركة واسعة من أصحاب المشروعات والمشاركين الذين قدموا نماذج متنوعة من التراث الفلسطينى، شملت الأكلات الشعبية والمشغولات اليدوية والحرف التقليدية والمطرزات التى تحمل ملامح الثقافة الفلسطينية وأصالتها.

وقالت سجى الأغا، أم لطفلتين فى المرحلة الابتدائية، إن المشغولات اليدوية كانت بالنسبة للفتيات هواية يمارسنها حبًا فى هذا النوع من الأعمال، لكن بعد القدوم إلى مصر فى أعقاب الحرب، ظهرت الحاجة إلى تحسين مستوى الدخل ومواجهة أعباء المعيشة، ما دفعهن إلى تحويل هذه الهواية إلى عمل. وأضافت لـ«المصرى اليوم» أنهن بدأن هذه التجربة فى فبراير الماضى فقط، ولم يكملن عامًا بعد، موضحة أنهن يذهبن إلى مركز «طابو»، المتخصص فى تعليم المشغولات اليدوية للسيدات الفلسطينيات فى مصر، لتعلم وتطوير مهاراتهن فى هذا المجال.

لم تكن كل المشروعات المشاركة وليدة الظروف الحالية، فبعض أصحابها حملوا معهم خبرات سابقة فى الحرف اليدوية والأعمال التراثية، بينما وجد آخرون فى تلك الظروف فرصة لإعادة اكتشاف مهاراتهم وتعلم أعمال جديدة، مستفيدين من وجودهم فى مصر، وما أتاحته لهم من فرص لتطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى منتجات قابلة للتسويق.

من جانبها، قالت حُلى حسان، وهى مهندسة معمارية ٢٩ سنة، إن العمل فى المشغولات اليدوية بدأ بالنسبة لها كهواية كانت تمارسها مع شقيقتها فى غزة، قبل أن تدفعهما ظروف الحياة الاقتصادية بعد الاستقرار فى مصر إلى استثمار هذه المهارة لتحسين مستوى دخلهما. وأوضحت، لـ«المصرى اليوم»، أنها تعمل فى هذا المجال مع شقيقتها وخالتهما، ويعتمدن على التسويق الإلكترونى وعرض منتجاتهن عبر الإنترنت، دون امتلاك محل أو مقر ثابت، فى محاولة لتوفير مصدر دخل من خلال ما يتقنّه من أعمال يدوية. لم يقتصر البازار على المنتجات اليدوية، وإنما امتد إلى الأكلات الفلسطينية الشعبية التى تمثل جانبًا أصيلًا من الموروث الثقافى، إذ تحمل الأطعمة التقليدية فى تفاصيل إعدادها ومكوناتها ذكريات البيوت والعائلات والمناسبات، وتعيد إلى الأذهان أجواء الحياة اليومية فى المدن والقرى الفلسطينية. وشهد البازار إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، ومشاركة واسعة من شخصيات دبلوماسية ورسمية وسياسية ومجتمعية مصرية وفلسطينية، فى مقدمتهم الأستاذ ناجى الناجى، القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين فى القاهرة، والسفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، والدكتور إياد أبو الهنود، مسؤول ملف التعليم، والدكتور وائل أبو العون، مسؤول الملف الطبى.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا