رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل يجوز الكذب لجبر الخواطر؟.. ضوابط شرعية لا يعرفها الكثيرون

محرر واقع مصر واقع مصر 01 نوفمبر, 2026
هل يجوز الكذب لجبر الخواطر؟.. ضوابط شرعية لا يعرفها الكثيرون
3 مشاهدات

الأحد 01/نوفمبر/2026 - 05:00 ص

هل يجوز الكذب لجبر الخواطر؟.. الكذب من الأمور التي نهى عنها الدين الإسلامي، لكن هل يجوز الكذب لجبر الخواطر؟، سؤال يبحث عنه الكثيرون خاصة لو أن الذين سيجبر بخاطرهما هما الوالدين.

وفي سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية من خلال البث المباشر على صفحة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قالت سائلة: لو أمي حلفتني أقول الحق وأنا عارفة لو قولتلها هتزعل أعمل أي؟.

وفي إجابته على سؤال مضمونة: هل يجوز الكذب لجبر الخواطر؟، قال الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن رسول الله علمنا بقوله :"المعاريض مندوحة عن الكذب"، الذكاء والفطنة في التعامل مع الناس، مطالباً السائلة بأن تتحلى بالحصافة والذكاء وألا تخبر أمها كي لا تحزن أو تغضب، وأن تقول لها حينما تطلب منها الحلف: “والله أقول الحق”، ثم قولي لها ما يرضيها عنك.

وشدد على أنه لا يجوز الكذب إلا في حدود الضرورة، ومنها الإصلاح بين المتخاصمين، فهناك هدف أعلى وهو الصلح بين الناس، وكذلك إرضاء الأم، ومنه: الزوج مع زوجته، والزوجة مع زوجها.

وحذر الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامي، من خطورة الكذب والنهي عنه ووقف تفشيه في المجتمع، مبيناً أن النهي عن الكذب واعتبار الصفح عن الأبناء على ارتكاب الأخطاء «عبادة»، محذرا في الوقت ذاته من جملة "عشان أموري تمشي" وخطورتها على إفساد المجتمع.

وقال، إن المؤمن لا يكذب ولا ينبغي له أن يتصور في الكذب والرذيلة نجاة، وعليه أن يتحرى الصدق ولو فيه الهلاك لأن فيه النجاة، مضيفاً: "يجب على الإنسان ألا يستصعب تجنب أي آفة من الآفات، لأن ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، لأنه ليس من المعقول أن نحصل على ما نريد بمعصية الله، ومن غير المعقول أن نقول أن الرذيلة تُنجي، مشدداً على ضرورة تحري الصدق، وألا نستمع لمن يقولون أن الصدق يؤدي إلى الأذى، ولابد من تجنب الكذب ولو كنا نرى فيه النجاة.

وأوضح الداعية الإسلامي أن الصديق ليس شخصاً واحداً، أبو بكر الصديق فقط.. «وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ»، ونحن نريد أن نكون من الصديقين، ونعلم أن آفة اللسان الكذب، وعلينا أن نتركها مهما كانت الدوافع.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا