ممرضة تؤدي واجبها في التطعيم ضد الحصبة الألمانية علي عربة كارو في كفر الشيخ
أثارت صور لطبيبة وممرضة خلال مشاركتهما في الحملة القومية لتطعيم الأطفال ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، حالة من التفاعل والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت الأولى تستقل «تروسيكل» للتنقل بين قرى مركز رشيد بمحافظة البحيرة، بينما اضطرت الثانية إلى استخدام عربة «كارو» للوصول إلى الأطفال المستهدفين بالتطعيم في إحدى قرى مركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ.
ممرضة تؤدي واجبها في التطعيم ضد الحصبة الألمانية علي عربة كارو في كفر الشيخ
بدأت تفاصيل الواقعة في محافظة كفر الشيخ، بعدما نشرت وحدة طب الأسرة بالكفر الشرقي، التابعة لإدارة الحامول الصحية، صور الممرضة فاطمة حمدي خلال مشاركتها في أعمال التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، أثناء استقلالها عربة كارو للوصول إلى الأهالي والأطفال بقرية الحندقوقة.
ونشرت الصفحة الصور تحت عنوان «أبطال حملة التطعيم بالكفر الشرقي.. مجهود يستحق كل الشكر والتقدير»، وعلقت عليها قائلة: «مش كل الأبطال بيظهروا في الصور.. فيه أبطال شغلهم الحقيقي في الشوارع وبين البيوت، وهدفهم إن كل طفل يكون في أمان».
وأظهرت الصور الممرضة فاطمة حمدي برفقة مستلزمات التطعيم، أثناء استقلالها عربة الكارو، في ظل صعوبة التنقل وعدم توافر وسيلة انتقال مناسبة تساعدها على الوصول إلى المناطق المستهدفة، لتواصل أداء مهمتها والوصول إلى الأطفال لتقديم التطعيمات المقررة لهم.
ولاقى المشهد تفاعلًا وإشادة من المتابعين، الذين أشادوا بجهود الممرضة وحرصها على أداء واجبها، باعتبار أن وصول التطعيمات إلى الأطفال في القرى والنجوع يتطلب بذل جهود إضافية من فرق العمل الطبي والتمريض.
طبيبة تؤدي واجبها في التطعيم ضد الحصبة الألمانية علي تروسيكل في البحيرة
وفي واقعة مشابهة بمحافظة البحيرة، لفتت الدكتورة نادية واصل، ابنة مدينة رشيد، الأنظار بعدما ظهرت مستقلة «تروسيكل» خلال مشاركتها في الحملة القومية لتطعيم الأطفال ضد الحصبة والحصبة الألمانية، متنقلة بين قرى مركز رشيد للوصول إلى الأهالي وتقديم الخدمة الطبية للأطفال.
وقالت الدكتورة نادية واصل إنها لم تجد وسيلة مواصلات مناسبة للتنقل ومتابعة عملها في الحملة القومية للتطعيم سوى استخدام التروسيكل، فاستقلت المركبة برفقة أفراد هيئة التمريض المرافقين لها، حتى تتمكن من الوصول إلى المناطق المستهدفة واستكمال مهامها.
وأوضحت أنها قامت بتصوير الموقف بصورة عفوية للاحتفاظ به وتوثيقه على صفحتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، ولم تكن تتوقع أن يحظى بهذا القدر من الانتشار والتفاعل، مؤكدة أنها تؤدي واجبها الوظيفي فقط.
تفاعل على مواقع التواصل ومطالب بتكريم النماذج المخلصة
وأثارت الواقعتان تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين أشادوا بما أظهرته الطبيبة والممرضة من حرص على الوصول إلى الأطفال وتقديم التطعيمات، رغم صعوبة الانتقال بين القرى وعدم توافر وسائل مواصلات مناسبة.
وطالب متابعون بتكريم الدكتورة نادية واصل تقديرًا لجهودها، فيما حظيت الممرضة فاطمة حمدي بإشادات مماثلة بعد نشر صورها على صفحة وحدة طب الأسرة بالكفر الشرقي.
وبين التروسيكل وعربة الكارو، تكشف الواقعتان عن جانب من التحديات التي تواجه فرق التطعيم في الوصول إلى بعض القرى والمناطق البعيدة، وتؤكدان أهمية دور الأطقم الطبية والتمريضية في إيصال الخدمات الصحية إلى المواطنين.
ورغم ما تحمله الصورتان من رسائل إنسانية عن الإخلاص في العمل وتحمل المسؤولية، فإنهما تفتحان أيضًا باب التساؤل حول مدى توافر وسائل الانتقال والتجهيزات اللازمة لفرق التطعيم، بما يضمن أداء مهامهم بسهولة وأمان، ويساعد على وصول الخدمات الصحية إلى جميع الأطفال المستهدفين بالحملة.
وأضاف أن الحملة تنفذ من خلال نحو 14 ألفًا و200 فرقة تطعيم، بمشاركة أكثر من 75 ألفًا من الأطقم الطبية والمعاونة، مع توفير نحو 23 مليون جرعة من اللقاحات، لافتًا إلى أن التطعيم يقدم مجانًا من خلال الوحدات والمراكز الصحية، إلى جانب الفرق المتحركة التي تصل إلى المدارس والحضانات وأماكن تجمع الأطفال.وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة استمرار متابعة معدلات التغطية بالتطعيم في مختلف المحافظات، والتأكد من انتظام عمل الفرق الطبية وتوافر اللقاحات والمستلزمات اللازمة، لضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.وأشار إلى أن الحملة تستهدف تعزيز المناعة المجتمعية والحفاظ على المكتسبات الصحية التي حققتها مصر في مكافحة مرضي الحصبة والحصبة الألمانية.