رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

لا تحرق الدهون فقط.. مخاطر صحية خفية تسببها أدوية التخسيس احذرها

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 30 أكتوبر, 2026
لا تحرق الدهون فقط.. مخاطر صحية  خفية تسببها أدوية التخسيس احذرها
4 مشاهدات

يلجأ كثيرون إلى أدوية التخسيس الحديثة، المعروفة باسم «GLP-1»، للمساعدة على إنقاص الوزن والسيطرة على مستويات السكر في الدم، لكن تراجع الشهية وانخفاض كميات الطعام المتناولة قد يؤديان إلى نقص بعض العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، ما يثير تساؤلات بشأن تأثير هذه الأدوية على التوازن الغذائي خلال رحلة خسارة الوزن.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية، تشير مراجعات وأبحاث علمية إلى أن مستخدمي هذه الأدوية قد يكونون أكثر عرضة لعدم الحصول على احتياجاتهم اليومية من بعض العناصر الغذائية، من بينها البروتين وفيتامين B12 والألياف، فضلًا عن مخاوف تتعلق بنقص فيتامين D، وهو ما يؤكد أهمية الاهتمام بجودة الطعام ومتابعة الحالة الغذائية أثناء العلاج.

كشفت مراجعة دراسات أجراها باحثون من جامعتي هارفارد وكوبنهاغن عن مخاوف بشأن عدم حصول بعض مستخدمي أدوية «GLP-1» على كميات كافية من عناصر غذائية أساسية، نتيجة انخفاض الشهية وتراجع استهلاك الطعام.

فيتامين B12: يلعب دورًا أساسيًا في دعم صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء، وقد يؤدي نقصه إلى الشعور بالإرهاق ومشكلات عصبية.البروتين: ضروري لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة والحفاظ على الكتلة العضلية، وهو أمر مهم خلال فقدان الوزن.الألياف الغذائية: تساعد على تنظيم حركة الأمعاء ودعم صحة الجهاز الهضمي، وقد يؤدي انخفاض تناولها إلى تفاقم الإمساك ومشكلات الهضم.وأشارت المراجعة إلى أن نحو 43% من مستخدمي هذه الأدوية لا يحصلون على كميات كافية من البروتين، بينما قد يؤدي انخفاض استهلاك الألياف إلى زيادة مشكلات الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والانتفاخ، ما قد يؤثر بدوره على نمط تناول الطعام.

لا تقتصر المخاوف المرتبطة بالتغذية على البالغين، إذ أظهرت دراسة أجرتها جامعة نورث وسترن ارتفاعًا كبيرًا في استخدام الأطفال الأمريكيين أدوية مكافحة السمنة، بمعدل بلغ نحو 300 ضعف خلال سبع سنوات.

ووفقًا للبيانات الواردة في التقرير، شُخّص نحو طفل واحد من كل ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا، ممن استخدموا هذه الأدوية لمدة عام، بنقص في العناصر الغذائية.

وكان نقص فيتامين D من أبرز المشكلات المسجلة، وهو عنصر ضروري لامتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام والأسنان.

وفي سياق متصل، أظهرت مراجعة أخرى أن 13.6% من بين أكثر من 480 ألف بالغ يستخدمون هذه الأدوية عانوا من نقص فيتامين D بعد عام من بدء العلاج، ما يثير مخاوف بشأن صحة العظام، خاصة لدى كبار السن الأكثر عرضة لمشكلات الهشاشة والكسور.

قد تظهر بعض العلامات الجسدية عند عدم حصول الجسم على احتياجاته الكافية من الفيتامينات والمعادن والبروتين، إلا أن هذه الأعراض تختلف بحسب العنصر الذي يعاني الجسم من نقصه، وقد ترتبط أيضًا بأسباب صحية أخرى.

الشعور المستمر بالإرهاق والضعف العام.صعوبة التركيز أو الشعور بالتشوش الذهني.جفاف الجلد وتساقط الشعر.تكرار الإصابة بالعدوى.اضطرابات الجهاز الهضمي، خاصة الإمساك.ضعف العضلات أو تراجع الكتلة العضلية.ولا تكفي هذه الأعراض وحدها لتشخيص نقص غذائي محدد، إذ قد يتطلب الأمر تقييمًا طبيًا وإجراء تحاليل يحددها الطبيب وفقًا للأعراض والحالة الصحية.

يؤكد الباحثون أهمية دمج التقييم الغذائي ضمن الرعاية الطبية المقدمة لمستخدمي أدوية «GLP-1»، خاصة مع انخفاض الشهية وتراجع كميات الطعام التي يتناولها المرضى.

ويمكن دعم الاحتياجات الغذائية خلال العلاج من خلال الاهتمام بتناول مصادر البروتين، مثل البيض والأسماك واللحوم والبقوليات، وإدراج الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ضمن النظام الغذائي، بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية والحالة الصحية.

كما ينبغي متابعة مستويات الفيتامينات والعناصر الغذائية عند الحاجة، وفقًا لتقييم الطبيب، وعدم تناول المكملات الغذائية بصورة عشوائية دون التأكد من الاحتياج إليها.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى ارتباط هذه الأدوية بنقص العناصر الغذائية بصورة مباشرة، فإن انخفاض الشهية وكميات الطعام المتناولة يجعلان الاهتمام بالتغذية والمتابعة الطبية أمرين مهمين خلال رحلة إنقاص الوزن.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا