شريف حربي ومحمد عبدالناصر نشر في: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 11:01 م | آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 11:01 م
شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم الخميس، احتفالية الإعلان عن المشروعات الفائزة بالدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية لعام 2026، بمحافظات إقليم القاهرة الكبرى، التي تضم القاهرة والجيزة والقليوبية، وذلك بحديقة الأزبكية التاريخية بالقاهرة.
جاء ذلك بحضور المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والدكتور المهندس حسام عبدالفتاح، محافظ القليوبية، والسفير هشام بدر، رئيس اللجنة التنظيمية الوطنية والمنسق العام للمبادرة، وعدد من نواب المحافظين وسكرتيري العموم وقيادات الوزارة والمحافظات الثلاث.
وخلال الاحتفالية، كرمت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المشروعات الفائزة بمختلف الفئات، التي تشمل المشروعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، إلى جانب تكريم أعضاء لجان تقييم المشروعات والوزارات والجهات المعنية، كما تفقدت معرض المشروعات الخضراء الذكية بالمحافظات الثلاث.
وأكدت الدكتورة عوض أن تكريم المشروعات الفائزة يمثل رسالة مهمة تؤكد توجه الدولة المصرية نحو التنمية المستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة، وضمان توفير بيئة نظيفة وآمنة للأجيال القادمة.
وأشارت إلى أن الدورات السابقة للمبادرة شهدت تطورا في مستوى المشروعات ونوعية الأفكار المقدمة، مع تزايد مشاركة الشباب وممثلي المجتمع المدني، وظهور العديد من المشروعات القابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
وأعربت الوزيرة عن تقديرها للرئيس عبدالفتاح السيسي لرعايته المبادرة على مدار السنوات الماضية، مشيرة إلى أنها تعكس التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية بالمحافظات والمجلس القومي للمرأة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المختلفة.
وشددت على أن وزارة التنمية المحلية والبيئة ستعمل بالتعاون مع المحافظات والوزارات المعنية، وفي مقدمتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، على توفير سبل الدعم والرعاية اللازمة لتحويل الأفكار والمبادرات المبتكرة إلى مشروعات فعلية تحقق النفع للمجتمع.
وأضافت أن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة وأصحاب المبادرات المبتكرة يمثل أساسا لتحقيق التنمية الشاملة، في إطار توجه الجمهورية الجديدة نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز الاستدامة.
من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الاحتفالية تأتي في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، التي تستهدف رفع معدلات النمو وتوفير فرص العمل، مع تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأوضح أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، التي أُطلقت عام 2022 برعاية رئيس مجلس الوزراء، تسهم في دعم المشروعات التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وتحقق الاستدامة، من خلال مشاركة عدد من الوزارات والجامعات ومراكز البحث العلمي والجمعيات الأهلية والمؤسسات المعنية بالبيئة.
وأشار إلى أن المحافظة تقدم الدعم للمشاركين في المبادرة، من خلال العمل على توفير التمويل اللازم للمشروعات، وإتاحة قطع أراضٍ للمشروعات الفائزة في المراحل السابقة، بما يساعد على تحويل الأفكار المبتكرة إلى نماذج تنموية قابلة للتطبيق، فضلا عن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ونشر الوعي البيئي بين الطلاب والشباب.
وكشف محافظ القاهرة أن إجمالي المشروعات التي تقدمت للمبادرة هذا العام بلغ 3427 مشروعا من المحافظة، من إجمالي 9 آلاف مشروع على مستوى الجمهورية، بنسبة 38%.
وأضاف أن 1043 مشروعا تأهلت للدراسة والتقييم من خلال لجان متخصصة تضم أساتذة من الجامعات المصرية في مجالات البيئة والتخطيط والاتصالات والمرأة، وأسفرت النتائج عن ترشيح 18 مشروعا بمحافظة القاهرة، موزعة على 6 فئات.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، أهمية المبادرة في تشجيع الابتكار ودعم المشروعات التي تراعي الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأشار إلى دور المبادرة في اكتشاف أصحاب الأفكار الواعدة وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض مشروعاتهم القابلة للتطبيق والتوسع، مشددا على أهمية نشر الوعي بقضايا البيئة والتغيرات المناخية، وتشجيع التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتوسع في الحلول الذكية والمستدامة.
وأوضح أن المحافظة اختارت 18 مشروعا لتمثيل الجيزة في الدورة الرابعة، من بين 528 مشروعا تقدموا للمبادرة.
من جانبه، أكد الدكتور المهندس حسام عبدالفتاح، محافظ القليوبية، أن المبادرة تمثل فرصة لإبراز المشروعات التي تجمع بين الجدوى الاقتصادية والحفاظ على البيئة، وتسهم في مواجهة آثار التغيرات المناخية وترشيد استهلاك الموارد والتوسع في استخدام الحلول المستدامة.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشباب، لدعم أصحاب الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وأضاف أن المحافظة تولي اهتماما بالمبادرات البيئية والمشروعات التي تسهم في تحسين جودة الحياة والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.