رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

النائب أحمد خالد ممدوح يطرح آليات لتقليص الفجوة الغذائية وتوفير العملة الأجنبية

محرر واقع مصر واقع مصر 28 أكتوبر, 2026
النائب أحمد خالد ممدوح يطرح آليات لتقليص الفجوة الغذائية وتوفير العملة الأجنبية
3 مشاهدات

علي كمال نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 4:54 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 4:54 م

أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، ونائب رئيس حزب المؤتمر، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أهمية إعادة رسم الخريطة المحصولية المصرية حتى عام 2035، باعتبارها خطوة أساسية لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي.

وقال ممدوح، في بيان له اليوم، إن تحقيق الأمن الغذائي لا يرتبط فقط بالتوسع في الأراضي الزراعية، بل بزيادة العائد الغذائي والاقتصادي من كل فدان، وتحقيق أعلى كفاءة ممكنة في استخدام المياه، بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للدولة والتحديات الاقتصادية.

وأوضح ضرورة إعداد خريطة محصولية وطنية تعيد توزيع المحاصيل وفقًا لطبيعة الأراضي وموارد المياه والاحتياجات الغذائية، مع إعطاء الأولوية لمحاصيل القمح والذرة الصفراء والمحاصيل الزيتية والبقوليات، بما يسهم في خفض فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الأجنبية.

واقترح النائب تشكيل لجنة وطنية دائمة برئاسة مجلس الوزراء، تضم الوزارات والجهات المعنية، لإعداد الخريطة ومراجعتها سنويًا، إلى جانب إعداد ميزان قومي لكل محصول استراتيجي يحدد الإنتاج والاستهلاك والواردات والفجوة المتوقعة حتى عامي 2030 و2035.

وشملت مقترحاته تقسيم الأراضي إلى مناطق إنتاجية وفق خصائص التربة والمياه، وتفعيل الزراعة التعاقدية بأسعار استرشادية مجزية، وتوفير التقاوي ومستلزمات الإنتاج والتمويل والإرشاد الزراعي، فضلًا عن تطوير الصوامع والتخزين والتصنيع الزراعي وإنشاء قاعدة بيانات رقمية موحدة.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في تطبيق هذه الآليات، عبر الربط بين مشروعات استصلاح الأراضي واختيار المحاصيل المناسبة والتخزين والتصنيع والتسويق، مع اعتماد مؤشرات سنوية لقياس الإنتاجية وترشيد المياه وتقليل الفاقد والوفر في العملة الأجنبية.

وشدد أحمد خالد ممدوح على ضرورة البدء فورًا في إعداد الخريطة، ووضع مستهدفات مرحلية حتى عام 2030، وصولًا إلى عام 2035، مع مراجعتها سنويًا لمواكبة التغيرات المناخية والاقتصادية والدولية.

واختتم بالتأكيد أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في زيادة مساحة الأراضي الزراعية فقط، وإنما في ضمان تحقيق أقصى استفادة من كل فدان ومتر مكعب من المياه وكل استثمار في القطاع الزراعي، بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم الاقتصاد الوطني.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا