الأربعاء 28/أكتوبر/2026 - 03:44 ص
قال رئيس حزب يشار، غادي آيزنكوت، إن الإسرائيليين صوتوا للتغيير ورفضوا استمرار حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث تشير استطلاعات الرأي التي أجرتها القنوات التلفزيونية الرئيسية إلى أن حزب الليكود هو الحزب الأكبر، لكن جميعها تقريبًا تُرجّح فوز كتلة المعارضة بأغلبية المقاعد. ولا يُتوقع أن تفوز أي من الكتلتين بأغلبية 61 مقعدًا في الكنيست.
وصرّح آيزنكوت في مقر حزبه بعد إغلاق مراكز الاقتراع: "هذه نتائج استطلاعات رأي الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع، وعلينا انتظار النتائج النهائية. لكن من الواضح بالفعل أن نتنياهو يواجه الليلة أغلبية صهيونية مسؤولة أكبر وأقوى".
وأضاف "لقد صوّت الشعب من أجل التغيير. لقد فقد ائتلاف الفشل ثقة الشعب. لقد صوّت الشعب الإسرائيلي ضد استمرار نتنياهو في منصب رئيس الوزراء".
كما دعا آيزنكوت نتنياهو إلى "قبول تصويت الشعب بحجب الثقة عنه" والانسحاب من الحياة السياسية، مضيفاً أنه "مع هذه النسبة العالية من المشاركة، فإن إجراء انتخابات أخرى سيكون خطأً".
وتابع أيزنكوت: "سأبذل قصارى جهدي لتشكيل حكومة صهيونية تخدم الجميع"، مؤكدا أنه ملتزم بـ"الخدمة العسكرية الإلزامية" و"تفكيك حماس"، مشددا على ضرورة "احترام جميع فئات المجتمع والنظر إليها بعين الاعتبار".
وفي حديثه إلى المسؤولين في المؤسسة الأمنية والخدمة العامة، حثهم آيزنكوت على "خدمة الدولة ومصالح المواطنين الإسرائيليين فقط".
وتابع: "لقد انتهى عهد التهرب والفشل والأكاذيب. لقد أثبتنا أن هذا ليس انتصاراً لطرف على آخر، بل هو انتصار للشعب الإسرائيلي بأكمله".