صدر أمر إلى المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر فلافيو بولسونارو بتسليم جوازات سفره، ومُنع من مغادرة البلاد على خلفية تحقيق في قضية غسيل أموال، بعد يوم من خسارته الانتخابات.
وأمر قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس، بإلغاء جوازات سفر بولسونارو، بما فيها جواز سفره الدبلوماسي، وتسليمها خلال 24 ساعة.
كما مُنع بولسونارو من التواصل مع المحامي ويلر توماز، الذي يخضع أيضا للتحقيق.
وتتعلق القضية بشبهات غسل أموال مرتبطة بشركات والمراهنات الرياضية عبر الإنترنت.
وعثرت الشرطة الاتحادية على أدلة تشير إلى وجود صلة بين بولسونارو وحساب مصرفي تابع لإحدى شركات المحامي، بينما ينفي بولسونارو وجود أي صلة من هذا القبيل.
قال السيناتور "45 عاما": إن الشرطة الاتحادية طلبت منه تسليم جوازات سفره، الاثنين، عقب زيارته والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يخضع حاليا للإقامة الجبرية.
وعزا بولسونارو صدور الأمر إلى تصريحات أدلى بها شقيقه إدواردو، المقيم في الولايات المتحدة.
وكان إدواردو قد قال قبل الانتخابات إنه سيؤيد مغادرة فلافيو البرازيل في حال خسارته.
وقال بولسونارو في مقطع فيديو: "لم أفكر قط في مغادرة البلاد سأسلم جوازات سفري وسأواجه هذا العبث، الذي يمثل محاولة واضحة لترهيبي".
ويواجه بولسونارو أيضا تحقيقا بشأن شبهات فساد وغسل أموال مرتبطة بتمويل فيلم "دارك هورس"، الذي يتناول سيرة والده. وينفي ارتكاب أي مخالفات.
وخسر السيناتور اليميني جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت الأحد أمام الرئيس الحالي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي فاز بولاية رئاسية رابعة بعد حصوله على نحو 8ر51% من الأصوات، مقابل 2ر48% لبولسونارو، وفقا للمحكمة الانتخابية.
وقال بولسونارو في الفيديو، إنه سيطعن أمام القضاء في فوز لولا، بسبب ما وصفه بإساءة استخدام موارد الدولة والنفوذ السياسي خلال الحملة الانتخابية.
وكان بولسونارو قد دعا في وقت سابق إلى إلغاء الانتخابات بأكملها، وفقا للعربية.