الإثنين 26/أكتوبر/2026 - 08:37 م
أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أن انعقاد المجلس في جلسة طارئة، بناءً على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، للنظر في الموافقة على تفويضه في اتخاذ ما يراه من تدابير وإجراءات دفاعًا عن أمن المملكة العربية السعودية إذا تطلب الأمر ذلك، يجسد أسمى معاني المسؤولية الوطنية والدستورية.
وأوضح رئيس مجلس النواب أن هذه الخطوة تؤكد أن مصر، في اللحظات الفارقة التي تواجه فيها الأمة العربية تحديات جسيمة، تستند إلى قوة وتلاحم شعبها ومؤسساتها، والتزامها بأحكام الدستور، لاتخاذ ما يقتضيه حماية أمنها القومي، وصون مصالحها العليا، والوفاء بمسؤولياتها تجاه أشقائها.
وأشار إلى أن مصر أعلنت مرارًا، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنها لا تسعى إلى حرب أو خوض صراعات، مؤكدًا أن مؤسساتها الدستورية تواصل التأكيد أن هدفها هو تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المحيط العربي والإقليمي.
وأضاف أن الدولة المصرية ما انفكت تعلن، بموقف ثابت لا يحيد، أن أمن دول الخليج العربي، وفي القلب منه المملكة العربية السعودية، جزء أصيل لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وشدد المستشار هشام بدوي على أن جلسة المجلس تمثل، في حقيقتها، رسالة إلى العالم أجمع بأن مصر، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها الوطنية، تضع مصلحة الوطن وأمنها القومي ومسؤوليتها التاريخية تجاه أشقائها في الوطن العربي في مقدمة أولوياتها، وذلك في إطار عقيدة الدولة والقوات المسلحة القائمة على الدفاع لا الاعتداء، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأعرب عن أمله في أن يفضي المسار الدبلوماسي، الذي تحرص عليه مصر، إلى آلية تنهي الصراع العسكري وتحفظ السلام الإقليمي في المنطقة العربية، مؤكدًا أن هذا هو المسار الذي طالما نادت به مصر وستظل تدعو إليه.
وأكد رئيس مجلس النواب موافقة المجلس على تفويض السيد رئيس الجمهورية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية، وعقب التنسيق بين البلدين الشقيقين، للدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها ضد أي اعتداءات خارجية، وذلك وفقًا لما توافق عليه مجلس الدفاع الوطني بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
واختتم المستشار هشام بدوي كلمته بالدعاء قائلًا: «حفظ الله مصر وقائدها، ووفق قواتنا المسلحة وسدد خطاها، وحفظ الله أمتنا العربية»