رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

وزير الخارجية: مصر تتحرك لمنع مواجهة عسكرية واسعة

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 26 أكتوبر, 2026
وزير الخارجية: مصر تتحرك لمنع مواجهة عسكرية واسعة
3 مشاهدات

تصدرت أزمات الشرق الأوسط والجهود الرامية إلى منع اتساع المواجهات العسكرية مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في لقاء تناول تطورات القضية الفلسطينية والتوترات المرتبطة بإيران، إلى جانب الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الإفريقي.

وقال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن المباحثات أكدت أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، محذرًا من التداعيات التي قد تترتب على اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.

وأوضح عبد العاطي أن الملف الفلسطيني استحوذ على جانب رئيسي من المناقشات، مشيرًا إلى أن جوتيريش يعتبر القضية الفلسطينية جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن تحقيق الاستقرار المستدام يظل صعبًا دون التوصل إلى معالجة عادلة لها.

وأضاف أن الأمين العام أشاد بالدور المصري في دعم الفلسطينيين، وبجهود الرئيس السيسي لدفع تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التحركات الرامية إلى منع تهجير الفلسطينيين والحفاظ على وجودهم في أرضهم.

وفيما يتعلق بإيران، بحث الجانبان مخاطر التصعيد العسكري على دول الخليج ومصر والمنطقة بأكملها، فضلًا عن انعكاساته المحتملة على الاقتصاد العالمي. وأكد عبد العاطي استمرار الاتصالات المصرية مع الأطراف المعنية، بما فيها إيران والولايات المتحدة، لدعم الحوار وتجنب المواجهة.

وأشار الوزير إلى أن جوتيريش أكد خلال لقائه الرئيس السيسي عدم وجود حل عسكري للأزمات الإقليمية، بما يستدعي مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التوتر.

وشملت المباحثات الوضع في السودان، حيث استعرض الرئيس السيسي جهود مصر لإنهاء الحرب، والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

وفي الشأن الليبي، ناقش الطرفان أهمية توحيد المؤسسات ودعم عملية سياسية يقودها الليبيون، في ضوء المبادرات المطروحة برعاية الأمم المتحدة والتحركات الرامية إلى دفع التسوية.

كما تناول اللقاء التطورات في القرن الإفريقي، وضرورة تجنب التصعيد العسكري وتعزيز الاستقرار الإقليمي، إلى جانب ملف الأمن المائي المصري. وأكد السيسي، بحسب عبد العاطي، أن المياه قضية وجودية لمصر، مشيرًا إلى أن سنوات طويلة من المفاوضات لم تؤد إلى اتفاق بشأنها، وأن التعامل معها يتطلب مراعاة حق التنمية وحق الشعوب في الحياة.

وامتدت المباحثات إلى حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود، في ظل المخاطر التي تفرضها اضطرابات الممرات البحرية على سلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح عبد العاطي أن مصر تتأثر بصورة مباشرة بأي تعطل في تدفقات الحبوب والأسمدة والنفط والغاز، نظرًا إلى اعتمادها الكبير على استيراد القمح والحبوب.

وشدد على أهمية إعادة تنشيط المبادرات الدولية التي تستهدف ضمان انسياب حركة التجارة عبر الممرات البحرية، بما يدعم أمن الغذاء والطاقة، خاصة في الدول الإفريقية والنامية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا