رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

التضامن: مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة» تختتم أول معسكر للتواصل الأسري للعاملين بالوزارة وأبنائهم

محرر واقع مصر واقع مصر 26 أكتوبر, 2026
التضامن: مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة» تختتم أول معسكر للتواصل الأسري للعاملين بالوزارة وأبنائهم
1 مشاهدات

آية عامر نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:11 ص | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:11 ص

اختتم البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية "مودة"، من خلال مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة"، وبالتعاون مع الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة، فعاليات النسخة الأولى من معسكر التواصل الأسري لأبناء العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي وأسرهم، والذي أُقيم بمحافظة الإسكندرية.

ويأتي تنظيم المعسكر في إطار توجه الوزارة نحو تعزيز الاستثمار في العنصر البشري، والاستفادة من برامجها ومبادراتها تشمل العاملين بها وأسرهم، من خلال أنشطة توعوية وتفاعلية تسهم في تنمية مهارات التواصل الأسري، وتعزيز التربية الإيجابية، وترسيخ العلاقات الأسرية القائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.

وشهد المعسكر مشاركة 27 أسرة من العاملين بالوزارة، ضمت 62 طفلاً وطفلة، في تجربة تفاعلية استهدفت تعزيز الروابط الأسرية، وإتاحة مساحات مشتركة للحوار والتواصل بين الآباء والأمهات والأبناء، بما يدعم بناء علاقات أسرية قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل والمشاركة الإيجابية.

وأكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج مودة، أن تنظيم هذا المعسكر يمثل تجربة مهمة في تطبيق مفاهيم التربية الإيجابية والتواصل الأسري التي تعمل الوزارة على نشرها بين الأسر المصرية، بدءًا من أسر العاملين بها، بما يعكس حرص الوزارة على ترجمة رسائل برامجها ومبادراتها إلى ممارسات وتجارب واقعية.

وأوضحت فارس أن مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة" تنطلق من أهمية الاستثمار في العلاقات الأسرية، وتعزيز قدرات الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية على فهم احتياجات الأبناء والتعامل مع التحديات التربوية المختلفة، مشيرة إلى أن بناء علاقة صحية بين الآباء والأنباء يتطلب إتاحة مساحات آمنة للحوار والاستماع والتعبير عن المشاعر، إلى جانب تنمية مهارات التواصل والتفاهم والاحترام المتبادل.

وتضمنت فعاليات المعسكر برنامجًا متكاملاً جمع بين الجلسات التوعوية والتدريبية والأنشطة التفاعلية والترفيهية، حيث تم تخصيص مجموعات عمل مستقلة للآباء والأمهات والأبناء، بما يتيح تقديم محتوى يتناسب مع احتياجات كل فئة وخصائصها العمرية، تحت إشراف مدربين متخصصين من برنامج "مودة".

وتناولت الجلسات المخصصة للوالدين عددًا من الموضوعات المرتبطة بالحياة الأسرية، من بينها حقوق الطفل واحتياجاته النمائية والتربوية، وأنماط العلاقات الأسرية، وأساليب التربية الإيجابية، والتعامل مع السلوكيات التي تمثل تحديًا للوالدين، والتمييز بين العقاب والتهذيب الإيجابي، إلى جانب التوعية بأشكال الإساءة النفسية واللفظية وسبل الوقاية منها، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.

فيما ركزت الجلسات الخاصة بالأطفال على تدريبهم وبناء قدراتهم في مجالات اكتشاف الذات وترسيخ الهوية، وتعزيز قيم قبول الآخر، إلى جانب التعرف على سبل الحماية من مختلف أشكال الإساءة، والتوعية بمخاطر الإنترنت وآليات الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة.

كما شهد المعسكر تنفيذ مجموعة من الأنشطة المشتركة بين الآباء والأبناء، استهدفت تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتعزيز تقبل الآخر واحترام الاختلاف، وتشجيع المشاركين على التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم بصورة إيجابية. وكان من أبرز الأنشطة تبادل الرسائل بين الآباء والأمهات والأبناء، والذي أتاح للمشاركين فرصة للتعبير عن مشاعرهم وأمنياتهم، إلى جانب الأنشطة الرياضية والترفيهية والمسابقات الجماعية التي عززت روح التعاون والمشاركة بين الأسر.

وعكست المناقشات التفاعلية وآراء المشاركين تفاعلاً إيجابيًا مع تجربة المعسكر، خاصة الأنشطة التي جمعت الآباء والأبناء وأتاحت لهم فرصًا للحوار والتواصل المباشر، كما أعرب عدد من المشاركين عن رغبتهم في تكرار مثل هذه التجارب، لما توفره من فرص لقضاء وقت مشترك وتعزيز العلاقات داخل الأسرة.

وحضر فعاليات المعسكر القيادات التنفيذية بالوزارة، من رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بقطاعات الوزارة المختلفة، تأكيدًا على الدعم المؤسسي لهذه المبادرات الرائدة.

ويأتي تنظيم هذه النسخة الاستثنائية تمهيدًا وإعداداً للتوسع في تنفيذ سلسلة من المعسكرات الأسرية الشاملة خلال المرحلة المقبلة، والتي من المقرر أن تستهدف مختلف العاملين بديوان عام الوزارة ومديريات التضامن الاجتماعي على مستوى كافة محافظات الجمهورية.

ويقدم المعسكر نموذجًا للتكامل بين جهود وزارة التضامن الاجتماعي في دعم العاملين بها وبرامجها الوطنية المعنية بالأسرة والتنشئة الإيجابية، كما تتيح التجربة الاستفادة من الدروس المستخلصة منها في دراسة إمكانية تكرارها والتوسع في إتاحتها لمزيد من أسر العاملين بالوزارة، بما يسهم في تعزيز ثقافة التواصل الأسري ودعم جودة الحياة الأسرية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا