رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مصر وتركيا والسعودية وباكستان: إسرائيل هي سبب عدم الاستقرار الإقليمي

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 24 أكتوبر, 2026
مصر وتركيا والسعودية وباكستان: إسرائيل هي سبب عدم الاستقرار الإقليمي
2 مشاهدات

وزراء خارجية مصر، وتركيا، وباكستان، والسعودية

بحث وزراء خارجية مصر، وتركيا، وباكستان، والسعودية، في إطار مجموعة "آر 4"، مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك خلال اجتماع عقد اليوم في مدينة إسطنبول، انطلاقا من التزامهم الموحد بالمساهمة في المساعي الدبلوماسية، واستنادا إلى المصلحة المتبادلة في تثبيت السلام بالمنطقة وخارجها، واتساقا مع مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه.

وأكد وزراء الخارجية أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يمثل المنبع الرئيسي لحالة غياب الاستقرار الإقليمي وفي المحيط الدولي، مشيرين إلى أن الممارسات الإسرائيلية تولد إحساسا عميقا بغياب العدالة لدى الرأي العام في العالم.

دعا الوزراء إلى تسريع تنفيذ حل الدولتين بموجب القرارات الأممية ذات الصلة، مجددين مساندتهم للحقوق المشروعة الخاصة بالشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق الثابت غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وتأسيس دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة جغرافيا على خط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل إرساء سلام شامل في الشرق الأوسط.

وطالب الوزراء بالوقف الفوري لدوامة العنف الإسرائيلي الراهن، ووضع حد للمحاولات التي تستهدف تبديل الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، إلى جانب كبح مظاهر الدمار والمعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مجددين إدانتهم للأنشطة الاستيطانية السابقة والحالية في الضفة الغربية والقدس واعتداءات المستوطنين، ومشددين على ضرورة تدفق المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة والشروع في خطط إعادة الإعمار لدعم الاستقرار الإقليمي.

أدان الوزراء التصعيد الصادر عن ميليشيا الحوثي والذي فاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مستنكرين تواصل الضربات الموجهة نحو السعودية، خصوصا استهداف السكان المدنيين والمرافق الحيوية المدنية، بالإضافة إلى العمليات المنفذة ضد سفن التجارة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يعرقل الاستقرار الإقليمي.

وعبر ممثلو الدول الأربع عن مساندتهم وتضامنهم التام مع حكومة اليمن ومع السعودية، موجهين دعوة صريحة لميليشيا الحوثي للتوقف الفوري عن كافة الأنشطة العسكرية ومظاهر التهديد والاعتداءات المسلحة، مع ضرورة العودة إلى مسار التفاوض السياسي بنوايا صادقة وجادة.

تطرق الوزراء إلى النزاع العسكري القائم بين أمريكا وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب مواز، وما تشهده مياه مضيق هرمز من تطورات، مؤكدين الأهمية الملحة لتسوية الخلاف عبر أدوات الحوار والدبلوماسية حصرا، وتفادي استهداف المدنيين والمنشآت والبنى المدنية بما يشمل الناقلات والسفن، معلنين دعمهم الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد ومواصلة الجهود المانعة لتوسع المواجهة بغية بلوغ تسوية تفاوضية دائمة ترسخ الاستقرار الإقليمي.

شدد الاجتماع على المكانة الحيوية لحرية حركة الملاحة وحماية الأمن والسلامة البحرية بصورة مستدامة، منبهين إلى أن تعطيل الممرات والمضايق يمس أمن الشعوب وازدهارها عبر خنق سلاسل التوريد وتدفقات الطاقة والأسمدة والسلع الغذائية عالميا مما ينعكس سلبا على الفئات الضعيفة، الأمر الذي يستوجب تحركا جماعيا من المجتمع الدولي لرفض التدابير المعيقة للإبحار المشروع والمطالبة باستئناف حركة العبور الآمن والمستقر بلا موانع عبر مضيق هرمز، مع الاتفاق على دوام التنسيق المشترك حيال كافة الملفات المطروحة لخدمة الاستقرار الإقليمي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا