رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الأوقاف: «مخاطر الألعاب الإلكترونية على الروابط الأسرية» .. موضوع خطبة الجمعة المقبلة

محرر واقع مصر واقع مصر 24 أكتوبر, 2026
الأوقاف: «مخاطر الألعاب الإلكترونية على الروابط الأسرية» .. موضوع خطبة الجمعة المقبلة
2 مشاهدات

الأحد 25/أكتوبر/2026 - 01:36 ص

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بجميع مساجد الجمهورية بعنوان «مخاطر الألعاب الإلكترونية»، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية والإدمان الرقمي، والتوعية بتأثيراتهما على الشباب والأطفال والأسرة والمجتمع، في ظل التطور التقني المتسارع واتساع استخدام الألعاب الافتراضية.

وقالت الوزارة إن النفس البشرية مفطورة على الحاجة إلى الترويح وإجمام القلوب، من أجل تجديد النشاط واستعادة القدرة على أداء الوظائف والمسؤوليات، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية أقرت الترويح المباح، وراعت احتياجات الفطرة الإنسانية السوية، ولم تمنع الإنسان من وسائل الترفيه المشروعة التي تساعده على مواصلة حياته والقيام بواجباته.

وأضافت أن التطور التقني المتسارع نقل الألعاب الإلكترونية من مجرد وسيلة ترفيه محدودة بالزمان والمكان إلى فضاءات افتراضية عابرة للحدود، صُممت خوارزمياتها بعناية لاستثارة مراكز المكافأة في الدماغ، وإبقاء المستخدم مرتبطًا بالشاشة لساعات طويلة، بما قد يؤدي إلى الإفراط في استخدامها وتحولها من وسيلة للاستجمام إلى سلوك يستنزف الوقت ويؤثر في قدرة الإنسان على التحكم في عاداته.

وأوضحت الوزارة أن الألعاب الإلكترونية تخرج عن أصلها المباح عندما تتحول إلى غاية تستهلك العمر، وتستلب الإرادة، وتدفع المستخدم إلى إهمال واجباته أو الوقوع في محاذير عقدية وأخلاقية وصحية ومالية، مؤكدة أن الأحكام الشرعية ترتبط بعلل الأفعال وآثارها ومآلاتها، وأن الشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح العباد في المعاش والمعاد.

وأشارت إلى أن الشريعة الإسلامية تقوم في مقاصدها على حفظ الكليات الخمس، وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل، بما يشمل الأسرة والعِرض، والمال، وهي المقاصد التي تناولها علماء أصول الفقه، ومن بينهم إمام الحرمين الجويني، وحجة الإسلام الغزالي، والفخر الرازي، وغيرهم، بما يؤكد أهمية حماية الإنسان من الممارسات التي تهدد هذه الضرورات أو تلحق الضرر بها.

وأكدت الوزارة أن ظاهرة الألعاب الإلكترونية والإدمان الرقمي لم تعد قضية تربوية هامشية، بل أصبحت من القضايا التي تواجه الأسرة المسلمة والشباب المعاصر، وتحولت إلى أزمة عالمية تستدعي رفع مستوى الوعي بمخاطرها، خاصة عندما تؤدي إلى استنزاف الوقت، وتضييع الواجبات، والتأثير في العقل والصحة النفسية، فضلًا عن الأضرار الجسدية الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات وإرهاق البدن.

وتتناول خطبة الجمعة مخاطر الإدمان الرقمي وما قد يترتب عليه من استلاب للعقل وتأثيرات سلبية على الصحة النفسية، إلى جانب الأضرار الجسدية المرتبطة بالإفراط في اللعب، واستنزاف الأموال والمخاطرة بها داخل بعض الألعاب الإلكترونية، فضلًا عن مخاطر الاستقطاب الرقمي وما قد يصاحبه من عزلة اجتماعية وتراجع التواصل بين أفراد الأسرة.

كما تسلط الخطبة الضوء على أهمية اتخاذ إجراءات عملية لحماية الأبناء من الاستقطاب الرقمي، والحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية، وبناء ثقافة الاستخدام الرشيد للتقنية، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الوسائل الرقمية الحديثة وتجنب أضرار الإفراط في استخدامها.

وتؤكد وزارة الأوقاف من خلال موضوع الخطبة أهمية التعامل الواعي مع الألعاب الإلكترونية، بحيث تظل وسيلة للترفيه المباح لا سببًا في إهدار العمر أو تعطيل المسؤوليات أو الإضرار بالدين والعقل والصحة والمال والأسرة، مع ضرورة تعزيز دور الأسرة في توجيه الأبناء ومتابعة استخدامهم للتقنيات الحديثة، وترسيخ ثقافة الاعتدال والتوازن في التعامل مع العالم الرقمي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا