رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

زيلينسكي: نسعى لمحادثات ثلاثية مع روسيا وأمريكا مطلع نوفمبر لإنهاء الحرب

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 22 أكتوبر, 2026
زيلينسكي: نسعى لمحادثات ثلاثية مع روسيا وأمريكا مطلع نوفمبر لإنهاء الحرب
6 مشاهدات

02:13 م 22/10/2026 تعديل في 02:44 م

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت 21 صاروخا باليستيا على العاصمة كييف، ضمن ثلاث موجات من الهجمات بدأت مساء أمس، ما أدى إلى وقوع أضرار في مناطق متعددة من المدينة وسقوط قتلى وجرحى.

وقال زيلينسكي إن القصف طال مباني سكنية ومنشآت للطاقة ومرافق البنية التحتية في إحدى محطات السكك الحديدية وشبكة المترو، إلى جانب مراكز تجارية وشركات، مشيرا إلى أن ديرا كان من بين المواقع المتضررة.

وأضاف أن الهجمات الروسية امتدت خلال الليل إلى 12 منطقة أوكرانية، وأسفرت عن إصابة 34 شخصا في كييف ومناطق أخرى، بينهم خمسة أطفال. وأكد مقتل شخصين حتى الآن، مقدما التعازي إلى عائلتي الضحيتين والمقربين منهما.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن فرق الطوارئ تعمل في جميع المواقع المتضررة للتعامل مع آثار القصف، في وقت تواصل فيه السلطات حصر الأضرار الناجمة عن الهجمات.

Three waves of ballistic missiles have been launched at Kyiv by Russian “humanitarians” since yesterday evening. They used 21 missiles. Unfortunately, numerous sites across the city have been hit and damaged: ordinary residential buildings, energy facilities, infrastructure at one of the railway stations and the metro, shopping malls, and businesses. Even a monastery is among the damaged sites. Our emergency services are working at all the affected locations. Twelve of our regions came under Russian attack overnight. In Kyiv and across the regions, 34 people were injured, including five children. As of now, two people have been confirmed killed. My condolences to their families and loved ones. Almost immediately after another round of talks, Russia launched a pointed attack. This means there has been no real change in its attitude toward everything that is happening. It is important to keep trying to find the right solutions to end this war. But when Russia responds to negotiations with ballistic missiles, real pressure on Russia is needed to bring about different steps – steps toward ending the killing. Stronger air defenses and the rapid delivery of missiles, the ability to destroy ballistic missile launchers, sanctions over the war – all of this must be in place. I am grateful to everyone who sees the situation for what it is and acknowledges the reality. The aggressor deserves to be treated accordingly. Ukraine deserves support. People's lives deserve protection. Thank you to everyone who stands with Ukraine!

وأبدى الرئيس الأوكراني، استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع روسيا برعاية أمريكية، معربا عن أمله في عقد اجتماع يجمع فرق التفاوض من الدول الثلاث في أقرب وقت ممكن، وبحد أقصى مطلع نوفمبر المقبل، رغم استمرار الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية، وفق ما أوردته رويترز.وقال زيلينسكي، إن واشنطن اقترحت عقد اللقاء قريبا، وإن كييف تدعم المبادرة وتواصل التنسيق مع المسؤولين الأمريكيين لضمان انعقاده خلال الأيام المقبلة.

وأوضح أنه تلقى مؤشرات تفيد بموافقة موسكو من حيث المبدأ على استئناف المحادثات الثلاثية.

وجاءت تصريحات الرئيس الأوكراني خلال حديثه إلى الصحفيين عبر تطبيق واتساب، أثناء عودته إلى كييف من النرويج، بعدما أجرى اتصالات مع مسؤولين أمريكيين أعقبت لقاء المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج.

وأكد زيلينسكي أن بلاده مستعدة لدعم المقترحات الرامية إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، بما في ذلك التوصل إلى هدنة تتعلق بقطاع الطاقة، إلى جانب المبادرات الإنسانية.

وكان الكرملين قد أعلن في وقت سابق موافقة بوتين على استئناف محادثات السلام مع أوكرانيا بوساطة أمريكية، ربما اعتبارا من الشهر المقبل.

وجاء ذلك بعد لقاء ويتكوف مع زيلينسكي في النرويج، وسط مخاوف في كييف وبين حلفائها من احتمال تراجع الدعم الأمريكي لأوكرانيا.

بوتين يقترح قمة مع ترامب وشي جين بينج دون مشاركة زيلينسكيبالتوازي مع التحركات لاستئناف المفاوضات المباشرة، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بوتين طرح خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد قمة ثلاثية تضم الرئيسين والرئيس الصيني شي جين بينج، لبحث اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا مع مراعاة المصالح الروسية.

وبحسب الصحيفة، نقل مسؤول استخباراتي روسي سابق أن موسكو اقترحت عقد القمة في نوفمبر، على هامش اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، المقرر إقامته في مدينة شنجن الصينية.

ويثير المقترح الانتباه بسبب استبعاده زيلينسكي من الاجتماع، رغم أن المباحثات ستتناول مستقبل أوكرانيا.

وبينما تسعى كييف إلى مفاوضات تجمعها بموسكو وواشنطن، يشير المقترح الروسي، إذا مضى قدما، إلى مسار موازٍ قد يضع مستقبل الحرب على طاولة محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا والصين. ولا تزال فرص نجاح أي من المسارين مرتبطة بقدرة الأطراف على التوصل إلى شروط مقبولة لإنهاء القتال.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا