رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مقاتلات إسرائيلية تقترب من حدود إيران.. هل تحاول تل أبيب استدراج طهران لإشعال مواجهة جديدة؟

محرر واقع مصر واقع مصر 21 أكتوبر, 2026
مقاتلات إسرائيلية تقترب من حدود إيران.. هل تحاول تل أبيب استدراج طهران لإشعال مواجهة جديدة؟
5 مشاهدات

الخميس 22/أكتوبر/2026 - 01:22 ص

في تحرك عسكري يثير تساؤلات بشأن احتمالات تجدد المواجهة بين إسرائيل وإيران، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي طلعة جوية بعيدة المدى اقتربت خلالها مقاتلات إسرائيلية من الحدود الإيرانية، في مناورة تحاكي مسار هجوم محتمل، قبل أن تعود الطائرات أدراجها دون دخول الأراضي الإيرانية، وفق ما أورده موقع «أكسيوس» الأمريكي نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.

وذكر «أكسيوس» أن الطلعة نُفذت الاثنين، بمشاركة عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، وامتدت لمسافة تتجاوز 800 ميل من إسرائيل، عبر الأجواء السورية والعراقية، قبل الانعطاف والعودة إلى إسرائيل عند الاقتراب من الحدود الإيرانية. وجاء التحرك قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وفي ظل تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني واحتمالات استئناف العمليات العسكرية.

وبحسب المسؤولين الذين نقل عنهم الموقع، أبلغت إسرائيل واشنطن مسبقًا بالمناورة، وقدمتها باعتبارها تدريبًا عسكريًا واستعراضًا للقوة يستهدف ردع طهران عن مهاجمة إسرائيل خلال الفترة التي تسبق الانتخابات. وأشار التقرير إلى أن الجانب الإسرائيلي كان يدرك أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستتمكن من رصد تحركات الطائرات.

لكن التطور الأكثر إثارة للقلق تمثل في تقديرات بعض المصادر الأمريكية التي أشارت إلى احتمال أن تكون إسرائيل قد راهنت على رد فعل إيراني، بما في ذلك إطلاق النار على المقاتلات، وهو ما قد يوفر مبررًا لشن هجوم عسكري.

ومع ذلك، لم يُعلن عن دليل قاطع يثبت أن استدراج إيران كان الهدف الفعلي من المناورة، وظلت هذه الفرضية في إطار تقديرات منسوبة إلى مصادر أمريكية.

وتزامنت الطلعة مع زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل، ولقائه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية، إلا أن المصادر التي استند إليها «أكسيوس» نفت وجود ارتباط مباشر بين الزيارة والمناورة.

ويأتي التحرك في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات العسكرية إلى إشعال مواجهة جديدة، خصوصًا مع استمرار التوتر بين الجانبين وتبادل التحذيرات بشأن احتمالات التصعيد.

وكان «أكسيوس» قد أفاد في تقرير سابق بأن نتنياهو بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطلع أكتوبر، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، على خلفية مخاوف إسرائيلية من إعادة بناء طهران قدراتها النووية. ووفق التقرير، أبدى ترامب تحفظًا على استئناف الهجمات قبل الانتخابات، وسط تقديرات بأن الرد الإيراني المحتمل قد يفرض تداعيات أمنية وسياسية واسعة، وربما يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.

وفي تصعيد سياسي لافت، قال نتنياهو، الأربعاء، خلال حفل تخرج ضباط بالجيش الإسرائيلي، إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يسير على نهج والده، واتهم طهران بالسعي مجددًا إلى تطوير أسلحة نووية. وأضاف أن إسقاط النظام الإيراني هو السبيل لإنهاء ما وصفه بالتهديد، معلنًا أن هذا هو التوجيه الذي أصدره للجيش والموساد والأجهزة الأمنية.

وتعكس هذه التصريحات، بالتزامن مع المناورة الجوية، تصاعد حدة الخطاب الإسرائيلي تجاه طهران، لكنها لا تثبت وحدها اتخاذ قرار نهائي بشن هجوم جديد. وبين رسائل الردع واحتمالات التصعيد، يبقى خطر سوء التقدير قائمًا، في وقت قد يؤدي فيه أي احتكاك عسكري مباشر إلى إعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا