رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل يعيد بنكا الأهلي ومصر طرح شهادات الـ27% و30% بعد ارتفاع الدولار؟

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 21 أكتوبر, 2026
هل يعيد بنكا الأهلي ومصر طرح شهادات الـ27% و30% بعد ارتفاع الدولار؟
3 مشاهدات

هل يعيد بنكا الأهلي ومصر طرح شهادات الـ27% و30% بع

استبعد خبيران مصرفي واقتصادي اتجاه البنوك إلى إعادة طرح شهادات الادخار ذات العائد المرتفع البالغ 27% و30% في الوقت الحالي، رغم ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، مشيرين إلى أن مستويات العائد الحالية على الشهادات والبدائل الاستثمارية المتاحة تحد من الحاجة إلى رفع الفائدة على المدخرات.

وأضافا لـ"واقع مصر" أن طرح شهادات ادخار قصيرة الأجل، لمدة عام مثلًا، بعوائد أعلى من المستويات الحالية يظل احتمالًا واردًا، لكنه غير مؤكد، وقد تكون أي زيادة في العائد محدودة، في ظل ارتفاع تكلفة جذب السيولة والمنافسة مع أدوات استثمارية أخرى، مثل أذون الخزانة والصناديق النقدية.

خلال شهر أكتوبر الجاري قفز سعر الدولار بنحو 4.5% مقابل الجنيه ليقترب من 55 جنيها لأول مرة منذ 6 أشهر مدفوعًا بزيادة الطلب على العملة الأمريكية في ظل التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، وسط مخاوف من انعكاس هذه التطورات على تدفقات الاستثمار الأجنبي وحركة الأموال في السوق المصرية.

كان البنك الأهلي ومصر أكبر بنكين في القطاع المصرفي وذراعي البنك المركزي لتنفيذ سياستة النقدية طرحا قبل عامين شهادات مرتفعة العائد أجل سنة بسعر فائدة 27% وأخرى 30% على أجل 3 سنوات بهدف تحفيز الادخار في الجنيه ومساعدة البنك المركزي على امتصاص السيولة وكبح معدل التضخم.لقت الشهادة أجل سنة اقبالا كبير ا بين المصريين وجمعت نحو 1.3 تريليون جنيه خلال سنة ونصف قبل وقف العمل بها العام الماضي.

قال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إنه لا يتوقع اتجاه البنوك إلى طرح شهادات ادخار جديدة بعوائد أعلى خلال الفترة المقبلة، رغم ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، في ظل استمرار حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية.

وأوضح عبد العال أن احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي المصري مستبعدة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن النقاش يدور حول إمكانية خفض الفائدة، إلا أن حالة عدم اليقين والضغوط التضخمية تدفعان إلى استبعاد هذا الخيار مؤقتًا أيضًا.

وأضاف أن أسعار العائد الحالية على شهادات الادخار لا تزال مرتفعة وتوفر عائدًا قويًا للمودعين، خاصة مع توقعات تراجع معدل التضخم خلال أكتوبر إلى أقل من 14%، وهو ما يدعم استمرار جاذبية الشهادات المطروحة حاليًا دون الحاجة إلى رفع العائد عليها.

وأشار عبد العال إلى أن حجم الودائع لدى البنوك يبلغ نحو 18 تريليون جنيه، ويشهد زيادات ملحوظة، إلى جانب توافر مستويات مرتفعة من السيولة داخل القطاع المصرفي، بما لا يشير إلى وجود حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة لجذب مزيد من المدخرات.

ولفت إلى أن رفع الفائدة في الوقت الحالي سيزيد تكلفة الأموال على البنوك وتكلفة الاقتراض، وهو ما قد ينعكس على معدلات التضخم، موضحًا أن زيادة العائد قد تسهم أيضًا في زيادة السيولة المتاحة للأفراد، بما يدعم الطلب على السلع والخدمات.

وأضاف أن البنوك لديها بدائل لتوظيف السيولة، من بينها الاستثمار في أذون الخزانة وعمليات البنك المركزي الرئيسية قصيرة الأجل، لافتًا إلى أن هذه البدائل تؤثر في قرارات البنوك بشأن تحديد العائد المناسب على شهادات الادخار.

قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن اتجاه البنوك إلى طرح شهادات ادخار قصيرة الأجل، لمدة عام مثلًا، بعوائد أعلى من المستويات الحالية يظل واردًا، لكنه ليس واضحًا حتى الآن، رغم ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه وتحركات أسعار الفائدة عالميًا.

وأوضح نجلة أن البنوك رفعت بالفعل العائد على بعض شهادات الادخار الثلاثية خلال الفترة الماضية، لكنه لا يرى اتجاهًا واضحًا نحو تكرار هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الزيادة السابقة في العائد على الشهادات لم تحقق تأثيرًا كبيرًا في جذب السيولة، بحسب تقديره.

وأضاف أن البنوك قد تفكر في طرح منتجات ادخارية قصيرة الأجل لمواكبة التطورات الحالية في سوق الصرف، لكن قدرتها على تقديم عوائد مرتفعة تظل محدودة في ظل المنافسة مع الأدوات الاستثمارية البديلة، وعلى رأسها أذون الخزانة والصناديق النقدية التي توفر عوائد مرتفعة.

وأشار نجلة إلى أن البنوك، لكي تتمكن من منافسة هذه الأدوات، تحتاج إلى تقديم عوائد مماثلة أو أعلى، وهو ما قد يكون صعبًا من الناحية الحسابية في ظل مستويات العائد المتاحة على البدائل الأخرى.

ولفت إلى أن طرح شهادات قصيرة الأجل بعائد أعلى يظل احتمالًا قائمًا، لكن من المرجح، حال حدوثه، أن تكون الزيادة محدودة مقارنة بالعوائد الحالية على الشهادات، وألا تصل إلى مستويات العائد المتاحة على بعض الأدوات الاستثمارية البديلة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا