رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

محمد سعد عبد الحفيظ: لا مشروعية لاستمرار أي حكومة من دون رضا الناس

محرر واقع مصر واقع مصر 20 أكتوبر, 2026
محمد سعد عبد الحفيظ: لا مشروعية لاستمرار أي حكومة من دون رضا الناس
2 مشاهدات

نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 1:49 م | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 1:49 م

قال الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحفيين ومدير تحرير صحيفة «الشروق»، إن رضا المواطنين عن أداء الحكومة يمثل أساس مشروعية استمرارها، مشددًا على ضرورة اضطلاع الصحافة والبرلمان بدورهما الرقابي في تقييم أداء الحكومة والتعبير عن احتياجات المواطنين.

وقال عبد الحفيظ، خلال لقائه ببرنامج «من ماسبيرو»، الذي تقدمه الإعلامية جومانا ماهر، عبر القناة «الأولى»، مساء الاثنين، إنه لا مشروعية لاستمرار أي حكومة من دون رضا الناس، محذرًا من أن التركيز على الخطط والاستراتيجيات طويلة الأجل، دون الاستجابة للاحتياجات اليومية للمواطنين، يفاقم الأزمات المعيشية ويضعف الثقة في الأداء الحكومي.

وأضاف أن «المواطن يواجه ضغوطًا متزايدة؛ نتيجة ارتفاع الأسعار وثبات الأجور، إلى جانب تدني مستوى الخدمات المقدمة في قطاعي التعليم والصحة، وهو ما يؤدي إلى تراكم الغضب الشعبي، الذي يصعب التنبؤ بمآلاته».

ونوه أن المواطنين لن ينتظروا حتى عام 2050 لجني ثمار الخطط التنموية، وإنما يحتاجون إلى حلول عاجلة وفعالة لأزماتهم اليومية، مؤكدًا ضرورة أن توازن الحكومة بين تنفيذ الاستراتيجيات طويلة الأجل وتلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين وتحسين أحوالهم المعيشية.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، نوه في خطاب حديث، بأن الأوضاع المعيشية للمواطنين ليست على ما يرام، قائلًا إن ذلك يفرض على الحكومة مسئولية التحرك العاجل لمواجهة الضغوط الاقتصادية، ولا سيما الارتفاع المتزايد في أسعار السلع.

وأوضح أن السيطرة على الأسعار يجب أن تتصدر أولويات الحكومة في المرحلة الراهنة، بالتوازي مع تنفيذ خطط الإصلاح والتنمية، محذرًا من أن تأجيل معالجة الأعباء المعيشية انتظارًا لانتقال ثمار النمو الاقتصادي إلى المواطنين قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات.

وفيما يتعلق بالرقابة على الأداء الحكومي، أكد عبد الحفيظ، أهمية الدور الذي يؤديه البرلمان في متابعة عمل الحكومة ومحاسبتها، إلى جانب دور الصحافة بوصفها أداة رقابية تعكس نبض الشارع وتنقل تقييم المواطنين للسياسات العامة، بما يساعد على تنبيه الحكومة إلى أوجه القصور وتصحيح مسارها.

واختتم بالتأكيد على ضرورة إيلاء قطاعي التعليم والصحة اهتمامًا أكبر ضمن الخطط الحكومية، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية والنهضة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا