سيدني - (د ب أ) نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 11:56 ص | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 11:56 ص
قال باحثون اليوم الاثنين، إن عملية البحث عن طائرة أميليا أيرهارت المحطمة التي ترجع لرحلتها حول العالم في 1937، انتهت دون أن تسفر عن أي نجاح.
اتجه الباحثون إلى جزيرة نيكومارورو النائية وهي جزء من أرخبيل كيريباتي في المحيط الهادئ، لفحص جسم غريب يطلق عليه "تارايا أوبجكت" جرى رصده في بحيرة في تصوير جوي عام 2020.
وأوضح الباحثون في بيان أصدرته جامعة بوردو في ولاية إنديانا الأمريكية، أن الشذوذ لم يكن قطعة من حطام الطائرة ولكن على الأرجح مجموعة من الأشجار الكبيرة.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه الفريق إلى الموقع كان أغلب الحطام قد تفتت وجرفته المياه بعيدا.
وأضاف ريك بيتيجرو وهو المدير التنفيذي لمعهد التراث الأثري وهو أيضا قائد الفريق "لقد وصلنا لهدفنا بتحديد ماهية جسم تارايا. مازال فريقنا يتمتع بروح معنوية عالية وفخورون بما أنجزناه".
أكد عضو الرحلة الاستكشافية ستيف شولتس، أن المجموعة شرعت لاختبار فرضية واتبعت الدليل حتى النهاية.
واختفت طائرة أيرهارت دون أثر لها فوق المحيط الهادئ في 1937 خلال محاولتها الإبحار حول العالم. ولم يتم العثور على جثمانها مطلقا.
مازالت الكثير من الأساطير ونظريات المؤامرة تحيط بمكان الطائرة وأيرهارت، رغم إجماع المؤرخين على أن طائرة أيرهارت /39 عاما/ تحطمت مما أسفر عن وفاتها.
وفي 1928، أصبحت أيرهارت أول امرأة تحلق حول المحيط الأطلسي رغم أنها كانت راكبة لا قائدة الطائرة. وفي 1932، قامت رائدة الطيران بأول رحلة لامرأة بمفردها عبر المحيط الأطلسي بوصفها قائدة طائرة.