السبت 17/أكتوبر/2026 - 01:57 ص
قضت محكمة بريطانية بالسجن 20 عامًا على الشاب النرويجي يوهانس كونغسينس نتلاند، البالغ من العمر 19 عامًا، بعد إدانته بالتآمر لارتكاب جريمة قتل مأجورة، في قضية تتعلق بشبكة إجرامية سويدية يُشتبه في ارتباطها بالنظام الإيراني.
وذكرت صحيفة «والا» الإسرائيلية أن نتلاند، الذي كان يعمل بدوام جزئي في أحد مطاعم البيتزا، جرى تجنيده عبر الإنترنت أثناء ممارسته إحدى الألعاب الإلكترونية، حيث وافق على تنفيذ عملية قتل مقابل 25 ألف يورو.
وألقت الشرطة البريطانية القبض على الشاب داخل أحد الفنادق بمدينة هدرسفيلد شمال إنجلترا، بعد يومين من وصوله إلى المملكة المتحدة، وعثرت بحوزته على مسدسين وذخيرة، وذلك قبل ساعات من الموعد المحدد لتنفيذ عملية الاغتيال، وفقًا للشرطة البريطانية.
وكانت محكمة بريطانية قد أدانت نتلاند في يوليو الماضي بتهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل، بعدما أقر بحيازة الأسلحة والذخيرة، لكنه دفع بأنه لم يكن ينوي تنفيذ العملية.
وخلال جلسة النطق بالحكم، أكدت القاضية بوبي تشيما-غراب أن المتهم وافق على أداء دور المنفذ واستمر في المخطط رغم الفرص المتاحة أمامه للتراجع، مشيرة إلى أن عدم وقوع ضحايا لا ينفي خطورة الجريمة، وأن تدخل الشرطة حال دون تنفيذ العملية.
وبحسب التقرير، فإن الشخص الذي تولى تجنيد نتلاند مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا، يُعرف بلقب «الجنرال»، ويُعتقد أنه يعمل ضمن شبكة «فوكستروت» الإجرامية السويدية، التي تقول السلطات البريطانية إنها مرتبطة بإيران.
وكان المجنِّد قد أُدين في النرويج العام الماضي بتهمة المساعدة في التخطيط لجريمة قتل، وصدر بحقه حكم بالسجن 14 عامًا، فيما لا تزال التحقيقات جارية بشأن ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم بالقضية.
من جانبها، قالت رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن، هيلين فلانغان، إن التحقيقات أظهرت أن نتلاند تلقى تعليمات من شخص ينتمي إلى شبكة «فوكستروت»، التي فرضت عليها بريطانيا والولايات المتحدة عقوبات بسبب تورطها، وفقًا للسلطات، في تنظيم أعمال عنف استهدفت أهدافًا يهودية وإسرائيلية في أوروبا نيابة عن النظام الإيراني.
وفرضت بريطانيا عقوبات على الشبكة وقائدها العام الماضي، شملت تجميد الأصول وحظر التعاملات المالية المرتبطة بها.
ولم يكشف التقرير عن هوية الشخص المستهدف بعملية الاغتيال، كما لم تتضح طبيعة صلته بإسرائيل أو ما إذا كان يهوديًا.