الأحد 11/أكتوبر/2026 - 05:09 م
قال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج، اليوم إن المملكة المتحدة لا تنظر حالياً شن عمل عسكري بعد أن هاجم المتمردون المدعومون من إيران مطار الملك خالد الدولي بالمملكة العربية السعودية.
ولقي ما لا يقل عن 12 شخصًا حتفهم وأُصيب 300 آخرون بجروح إثر هجوم شنّه مسلحو الفصائل اليمنية على مطار الملك خالد يوم السبت. وأكد ستريتينج أن الهجوم الذي استهدف منشأة مدنية "لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال".
ووفقا لصحيفة ميرور البريطانية، عندما سُئل ستريتينج عما إذا كانت بريطانيا تنوي الانخراط في عمليات هجومية ضد الجماعة الإرهابية، قال: "هذا ليس ما ننظر إليه في هذه المرحلة، وقد كنا واضحين دائماً بأنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع".
"وأضاف وزير الدفاع البريطاني :"نحن بحاجة إلى رؤية حل دبلوماسي، وعلى السعودية أن تفعل ذلك من موقع قوة".
وجددت الفصائل المسلحة باليمن تحذيرها لكافة الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف ومسرحا للعمليات.
جاء في بيان المتحدث العسكري باسم الميليشيات الإرهابية، العميد يحيى سريع، ضرورة أن يأخذ الجميع تحذيرات الجماعة على محمل الجد، مشيرا إلى أن "السعودية تتحمل مسئولية أي اعتراضات فاشلة، على حد قولها".
وقال البيان: "القوات المسلحة اليمنية تجدد تحذيرها لكل الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف ومسرحا للعمليات من قبل قواتنا باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة".
وأضاف: "تهيب القوات المسلحة بالجميع لأخذ تحذيراتنا على محمل الجد وتتحمل السعودية مسؤولية أي اعتراضات فاشلة".
وأكد أنها "ماضية في تثبيت المعادلات المعلنة معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى تحقيق أهدافها".