رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

رونالدو وجيسوس.. 10 أيام هزت كرة القدم البرتغالية

محرر واقع مصر واقع مصر 09 أكتوبر, 2026
رونالدو وجيسوس.. 10 أيام هزت كرة القدم البرتغالية
2 مشاهدات

محمد جلال نشر في: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 10:57 ص | آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 10:57 ص

يبدو أن ما حدث بين كريستيانو رونالدو وخورخي جيسوس خلال الأيام الماضية يتجاوز مجرد خلاف عابر بين لاعب ومدرب، بعدما تحولت الأزمة إلى قضية شغلت الشارع الرياضي البرتغالي، وأثارت تساؤلات حول حدود سلطة المدير الفني، ومكانة قائد المنتخب، وطبيعة العلاقة بين الطرفين.

في تقرير مطول، استعرضت صحيفة «ذا أثلتيك» تفاصيل 10 أيام وصفتها بأنها هزت كرة القدم البرتغالية، بداية من الخلاف الذي اندلع عقب مواجهة النرويج، مرورًا بالاجتماعات والمحادثات المتوترة، وصولًا إلى بيان رونالدو الذي اتهم فيه مدربه بخرق الثقة بينهما.

القصة لم تتوقف عند استبعاد رونالدو من إحدى المباريات، بل امتدت إلى خلاف بشأن اتفاقات خاصة بين اللاعب والمدرب، وطريقة إدارة الأزمة أمام وسائل الإعلام، ومحاولات احتواء الموقف الذي هدد بإلقاء بظلاله على منتخب البرتغال في مرحلة كان يفترض أن تشهد بداية جديدة تحت قيادة جيسوس.

بداية هادئة.. ووعود قبل الانفجار

بدأت القصة رسميًا يوم 10 يوليو، عندما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تعيين خورخي جيسوس مديرًا فنيًا للمنتخب، في تاريخ تزامن مع مرور 10 سنوات على تتويج البرتغال ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2016.

وخلال تقديمه، وضع جيسوس هدفه بوضوح، قائلًا: «نحن هنا للفوز».

في ذلك الوقت، لم يكن مستقبل رونالدو الدولي محسومًا، إذ فكر قائد المنتخب، البالغ من العمر 41 عامًا، في الاعتزال بعد خروج البرتغال من دور الـ16 في كأس العالم قبل أيام من تعيين المدرب، بل إنه كتب رسالة وداع للشعب البرتغالي، قبل أن يقنعه بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، بالتريث.

لكن جيسوس لم يُظهر أي تحفظ تجاه استمرار رونالدو، مؤكدًا أن اللاعب لن يمثل مشكلة للمنتخب أو له شخصيًا، مستفيدًا من معرفته السابقة به خلال تجربتهما مع النصر السعودي، التي شهدت تتويجهما بلقب الدوري السعودي للمحترفين في الموسم الماضي.

وقال جيسوس آنذاك: «العمل معه سهل للغاية. إذا كان كريستيانو متاحًا، فسأختاره إذا اعتقدت أن ذلك هو الأفضل للفريق».

وبحسب رونالدو، فقد كان سعيدًا بالفعل بتعيين جيسوس، كما أجرى معه محادثات إيجابية، قبل أن يظهر اسمه ضمن قائمة المنتخب الأولى التي أعلنها المدرب يوم 18 سبتمبر.

وبدا أن العلاقة بين الطرفين تسير في الاتجاه الصحيح، خاصة بعدما أشاد رونالدو بمدربه الجديد خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة ويلز، مؤكدًا استعداده لتقبل أي دور يطلبه منه الجهاز الفني، سواء المشاركة أساسيًا أو من مقاعد البدلاء أو عدم اللعب.

وقال قائد البرتغال: «خورخي جيسوس هو الاختيار المثالي. أنا متاح لأي شيء يحتاجه المدرب، سواء المشاركة أساسيًا أو الدخول بديلًا أو عدم اللعب».

وشارك رونالدو أساسيًا أمام ويلز، في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد، قبل أن يستبدله جيسوس قبل 23 دقيقة من النهاية، ليمنح شارة القيادة إلى برونو فرنانديز ويغادر الملعب وسط تصفيق الجماهير، بل إنه صافح مدربه في طريقه إلى مقاعد البدلاء.

وبدا المشهد طبيعيًا، ولم تظهر أي مؤشرات على وجود خلاف، وهو ما عزز الاعتقاد بأن رونالدو تقبل دوره الجديد بالفعل.

مباراة النرويج.. الشرارة الأولى للأزمة

بعد ثلاثة أيام، انتقلت البرتغال لمواجهة النرويج، في مباراة بدأت معها ملامح الخلاف في الظهور.

ووفقًا لرواية رونالدو، لم يكن يتوقع المشاركة في المباراة، قبل أن يسأله جيسوس في اليوم السابق عما إذا كان قادرًا على اللعب لمدة 30 دقيقة.

وكتب رونالدو لاحقًا: «كان هذا الطلب خارج إطار برنامج تعافيّ البدني وخطتي التدريبية، لكنني وافقت بالطبع».

ومع بداية الشوط الثاني، بدأ رونالدو عمليات الإحماء على خط التماس، بينما كانت البرتغال متقدمة بهدف دون رد. وبعد دقائق، أدرك إيرلينج هالاند التعادل للنرويج، قبل أن يعيد جونزالو راموس التقدم للمنتخب البرتغالي سريعًا.

احتفل رونالدو بالهدف، ثم واصل الإحماء، لكنه لم يشارك في المباراة حتى صافرة النهاية، ليغادر بعدها مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس.

وبحسب مصادر مطلعة على الموقف، كان رونالدو يعلم منذ وقت سابق أن راموس سيحصل على دقائق لعب أكبر خلال مباريات فترة التوقف الدولي، بعدما شرح جيسوس خطته له خلال زيارة إلى منزله قبل انطلاق المعسكر.

لكن عدم مشاركة رونالدو بعد إحمائه أثار تساؤلات عديدة، خاصة أن المدرب كان قد تحدث معه بشأن إمكانية الدفع به لمدة نصف ساعة.

وقال جيسوس في تصريحات لقناة «كانال 11» البرتغالية: «كنت قد اتفقت معه على إشراكه خلال آخر نصف ساعة، لكن مجريات المباراة لم تكن تتطلب ذلك».

كرر المدرب المعنى نفسه في مقابلات أخرى، محاولًا التقليل من أهمية الموقف، ومؤكدًا أنه لا يرى أزمة تستدعي القلق.

لكن رونالدو كان ينظر إلى الأمر بصورة مختلفة تمامًا، إذ اعتبر أن المدرب أخلّ باتفاقه معه، وكتب في بيانه لاحقًا: «لقد خالف المدرب وعده لي».

وهنا بدأت الفجوة تتسع بين الطرفين؛ فما اعتبره جيسوس قرارًا فنيًا فرضته ظروف المباراة، رآه رونالدو مسألة تتعلق بالثقة والالتزام بالاتفاقات.

اجتماع سري ومحاولات لاحتواء الخلاف

في اليوم التالي لمواجهة النرويج، سافر المنتخب البرتغالي إلى مدينة مالمو السويدية استعدادًا لمواجهة الدنمارك، وكان رونالدو حاضرًا مع البعثة بصورة طبيعية، رغم تصاعد الحديث عن وجود أزمة داخلية.

وتحدثت الصحف البرتغالية عن «زلزال داخلي» و«حالة أزمة»، بينما عدّل بيدرو بروينسا خطط سفره وتوجه إلى كوبنهاجن لإجراء محادثات عاجلة بشأن الموقف.

لكن جيسوس ورونالدو كانا قد تحدثا بالفعل في الليلة السابقة، بحضور سيمون كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، الذي سبق أن حضر اجتماعًا جمع الرجلين في أغسطس.

وبحسب رواية رونالدو، كان الاجتماع صريحًا وإيجابيًا، وقال في بيانه: «كانت لحظة عميقة وصريحة للغاية، من دون أي قيود. أنهينا ذلك الاجتماع بطلب المدرب مني أن أعانقه».

لكن ما بدا في ظاهره نهاية للخلاف لم يكن كذلك، إذ خرج الطرفان من الاجتماع بتصورات مختلفة بشأن كيفية إنهاء الأزمة وما ينبغي أن يحدث بعد ذلك.

وكان جيسوس قد تحدث سابقًا عن اعتقاده أن اللاعبين ليسوا جميعًا في المكانة نفسها داخل الفريق، موضحًا أن القواعد واحدة، لكن تاريخ بعض اللاعبين وأهميتهم يمنحانهم وضعًا مختلفًا من حيث التقدير والاحترام.

وأشار المدرب إلى رونالدو تحديدًا عند حديثه عن هذا الأمر، قائلًا إنه لاعب مختلف بسبب فوزه بخمس كرات ذهبية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يغير قراراته الفنية.

جيسوس يتمسك بسلطته.. ورونالدو يشعر بالإهانة

خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الدنمارك، وجد جيسوس نفسه أمام سيل من الأسئلة بشأن رونالدو، رغم محاولاته التأكيد أن العلاقة بينهما لا تعاني أي مشكلة.

وقال المدرب: «عملت مع كريستيانو لمدة عام، ولا توجد مشكلة. لقد واجهت مشكلات مع كثير من اللاعبين، فلا تحولوا هذا الأمر إلى مشكلة إذا لم تكن موجودة».

وأضاف أن مكانة اللاعب تعني احترام مسيرته، لكنها لا تمنحه حقوقًا مختلفة، موضحًا أنه قد يضع خطة بالتشاور مع اللاعب، لكن القرار النهائي يظل في يد المدير الفني.

وتابع: «لا يوجد لاعب سيكون سعيدًا بالإحماء لمدة 20 أو 30 دقيقة ثم عدم المشاركة، وبالتأكيد كريستيانو لن يكون سعيدًا بذلك. كان الأمر سيحدث نفسه مع بيليه أو مارادونا».

لكن عندما تكررت الأسئلة بشأن الاتفاق الذي سبق مواجهة النرويج، بدا جيسوس أكثر حدة، مؤكدًا أنه صاحب القرار النهائي داخل المنتخب.

وقال: «يمكنني أن أعد بما أريد، لكنني المدرب. هل من الصعب فهم ذلك؟ أخبرت اللاعب أنه لن يبدأ المباراة، وأنه سيجلس على مقاعد البدلاء، وإذا احتجت إليه لمدة 30 دقيقة فسأشركه، وإذا لم أحتج إليه فلن يلعب».

وأضاف: «لن يغير أي لاعب أفكاري، لا هو ولا أي شخص آخر في كرة القدم. أبدًا».

ووفقًا لتقرير «ذا أثلتيك»، فإن هذا الموقف يعكس شخصية جيسوس المعروفة بالتمسك بسلطاته الفنية، لكن اللافت كان اعترافه بارتكاب خطأ، لم يكن في عدم إشراك رونالدو، بل في مطالبته ببدء الإحماء مباشرة بعد نهاية الشوط الأول.

وقال جيسوس: «هذا هو الخطأ الذي ارتكبته. كان ينبغي أن أطلب منه الإحماء بعد 15 أو 20 دقيقة، لكنني لم أكن أعرف ما الذي سيحدث».

أما رونالدو، فكان يرى أن الاعتراف بهذا الخطأ يجب أن يكون جزءًا من تسوية واضحة تنهي الأزمة، وليس مجرد تعليق عابر في مؤتمر صحفي.

ثمانية مطالب.. وتصعيد غير مسبوق

بحسب بيان رونالدو، أقر جيسوس خلال محادثة خاصة بأنه أخطأ عندما طلب منه الإحماء ثم لم يشركه، كما وافق، وفقًا لرواية اللاعب، على عدم تكرار الأمر بالطريقة نفسها مستقبلًا.

لكن رونالدو أراد أن يعلن المدرب موقفه بوضوح أمام وسائل الإعلام، وأن يكرر ما قاله في الاجتماع الخاص بحضور سيمون كوتينيو.

وبعد حديث رونالدو مع جيسوس، عقد المدرب اجتماعًا مع كوتينيو وتياجو كراڤيرو، الصحفي السابق والمسؤول السابق في الاتحاد البرتغالي، الذي يعمل مستشارًا استراتيجيًا للاعب.

وكتب رونالدو أن وثيقة قصيرة أُعدت بعد ذلك، ووافق عليها بنفسه، ثم سُلّمت إلى المدرب بعلمه.

وتضمنت الوثيقة ثماني نقاط، كان من بينها الإشادة بولاء رونالدو واحترافيته، والتأكيد على مكانته وتأثيره العالمي، والتعبير عن الرغبة في استمراره مع المنتخب البرتغالي.

كما تضمنت مطالبة جيسوس بالاعتراف بأنه أخطأ عندما طلب من لاعب بحجم بيليه أو مارادونا الإحماء ثم لم يشركه في المباراة.

وأثار الكشف عن هذه الوثيقة تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والمدرب، وحدود النفوذ الذي يتمتع به رونالدو داخل المنتخب، خاصة أن وضع نقاط محددة ليتحدث بها المدير الفني علنًا يمثل أمرًا استثنائيًا في مثل هذه المواقف.

ورغم أن جيسوس تناول عددًا من النقاط الواردة في الوثيقة خلال تصريحاته، فإنه لم يلتزم بها بالكامل، كما لم يقدمها بالطريقة التي كان رونالدو يتوقعها.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن رونالدو انزعج بصورة خاصة من عبارة جيسوس: «أنا من يتخذ القرارات»، إذ فهمها اللاعب باعتبارها إشارة إلى أنه يتعرض للعقاب.

وكتب رونالدو أن ما حدث كان «المرة الثانية التي يخالف فيها المدرب وعده لي».

رونالدو يغادر المعسكر بطائرته الخاصة

بعد المؤتمر الصحفي، غاب رونالدو عن تدريبات المنتخب في مالمو، بينما بدا جيسوس مصدومًا خلال مقابلة سريعة مع قناة «كانال 11»، بعدما أبلغه مسؤولو الاتحاد بأن قائد المنتخب عاد إلى فندق الإقامة.

وقال المدرب: «طلبت منه الإحماء لمدة أطول مما كان ينبغي، ولهذا السبب انزعج مني. بالنسبة إليّ، انتهى الأمر، لكنني لا أعرف ما الذي سيحدث. ليست لدي أدنى فكرة».

وفي تلك الليلة، استقل رونالدو طائرته الخاصة متجهًا إلى مدريد، برفقة أنطونيو كوستا، أحد أفراد الجهاز المسؤول عن ملابس المنتخب وأحد أعضاء دائرته المقربة.

وكتب رونالدو عبر حسابه على «إنستجرام»: «في الوقت المناسب، سأقول الحقيقة للشعب البرتغالي».

وفي صباح الأول من أكتوبر، أجرى لويس مونتينيجرو، رئيس الوزراء البرتغالي، اتصالًا بجيسوس لمناقشة الأزمة، وسط مخاوف من أن يؤدي تطور الأحداث إلى تداعيات كبيرة على المنتخب.

ونقل التقرير عن أحد المتابعين المخضرمين لكرة القدم البرتغالية تحذيره من أن إقالة جيسوس بسبب الأزمة ستكون فضيحة، معتبرًا أن مثل هذا السيناريو قد يضر بالمنتخب بصورة كبيرة.

انتصارات البرتغال لا تمنع استمرار الأزمة

على أرض الملعب، تمكن المنتخب البرتغالي من تحقيق الفوز على الدنمارك بنتيجة 4-2، محققًا انتصاره الثالث على التوالي تحت قيادة جيسوس.

وأكد المدرب عقب المباراة أن الأمور تسير بصورة طبيعية، قائلًا إنه واثق من عدم ارتكابه أي شيء يمنعه من مواصلة عمله.

كما فازت البرتغال على النرويج بنتيجة 2-1 في مباراة الإياب بمدينة بورتو، وهو ما منح جيسوس ثقة أكبر في التعامل مع الأزمة، ودفعه إلى التأكيد أن الخلاف مع رونالدو جرى تضخيمه بصورة مبالغ فيها.

وقال المدرب إن كثيرين تدخلوا في القضية وساهموا في تضخيمها، قبل أن يضيف: «لن أعتذر لأي شخص. ما الذي يجب أن أعتذر عنه؟».

وبحسب التقرير، كان جيسوس يلمح إلى تياجو كراڤيرو، الذي رأى المدرب أنه كان يسعى إلى دفعه لتقديم اعتذار علني شديد اللهجة خلال المؤتمر الصحفي في 30 سبتمبر.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن الرأي العام البرتغالي بدأ يميل إلى موقف جيسوس، إذ أظهر استطلاع نشرته صحيفة «أبولا» أن 70% من المشاركين لا يرغبون في عودة رونالدو إلى قائمة المنتخب.

وفي ظل هذه الأجواء، أعاد جيسوس الكرة إلى ملعب قائد المنتخب، مؤكدًا أنه يرغب في استمراره.

وقال: «بالنسبة إليّ، سيكون كريستيانو ضمن القائمة المقبلة إذا كان يلعب مع النصر ويرغب في العودة إلى المنتخب. أريده أن يستمر».

كما تدخل رئيس الاتحاد البرتغالي لتهدئة الأجواء، مؤكدًا قوة العلاقة بين الطرفين، ومشيرًا إلى أن رونالدو ربما كان قد اعتزل اللعب الدولي بالفعل لو لم تكن علاقته بجيسوس قوية إلى هذا الحد.

بيان رونالدو.. تراجع أم محاولة لتوضيح موقفه؟

في خضم الأزمة، أصدر رونالدو بيانًا مطولًا كشف فيه تفاصيل روايته للأحداث، واعتذر لزملائه في المنتخب، مؤكدًا استعداده للعودة بعد تنفيذ أي عقوبة يقرر الاتحاد البرتغالي توقيعها عليه بسبب مغادرة المعسكر.

ورغم وصفه تصرفات جيسوس بأنها «خرق مطلق للثقة»، فإن البيان لم يتضمن تهديدًا مباشرًا أو إنذارًا نهائيًا للمدرب، بل حمل نبرة أكثر هدوءًا مقارنة بقراره المفاجئ مغادرة المعسكر.

وعاد رونالدو إلى تدريبات النصر يوم الأربعاء، فيما نقل التقرير عن مصادر مطلعة أنه يعتقد أن الأزمة يمكن تسويتها بصورة مناسبة مع مرور الوقت، وأنه لم يسعَ في أي مرحلة إلى مهاجمة الاتحاد البرتغالي.

وأضافت المصادر أن البيان كان يهدف إلى عرض رواية اللاعب للأحداث، وليس إلى تحسين صورته أمام الجماهير، كما أشارت إلى أن الاتحاد كان قد أُبلغ مسبقًا بصدور البيان من باب المجاملة.

ماذا ينتظر رونالدو وجيسوس؟

من المنتظر أن يعلن جيسوس قائمة المنتخب البرتغالي المقبلة خلال نحو أربعة أسابيع، في وقت لا تزال فيه قنوات التواصل بين رونالدو والاتحاد البرتغالي مفتوحة.

وبحسب مصدر مطلع تحدث إلى «ذا أثلتيك»، فإن اجتماعًا جديدًا قد يُعقد في المستقبل القريب، بهدف تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف.

لكن التقرير أكد أن منصب جيسوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي ليس محل نقاش في الوقت الحالي.

وبذلك، تبقى الأزمة مفتوحة على احتمالات التسوية، في ظل تمسك جيسوس بسلطته الفنية، ورغبة رونالدو في الحصول على توضيح بشأن ما يعتبره إخلالًا بالثقة، بينما يسعى الاتحاد البرتغالي إلى احتواء الموقف والحفاظ على استقرار المنتخب.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا