الزنجبيل من النباتات التي استخدمت منذ قرون في الطهي والطب التقليدي، ويتميز بمركبات نشطة أبرزها الجينجيرول، الذي يرتبط بعدد من الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات.
وفق "هيلث لاين"، تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تقليل الغثيان، بما في ذلك الغثيان المرتبط بدوار الحركة وبعض الحالات الأخرى.
قد يساهم الزنجبيل في تحسين حركة المعدة والجهاز الهضمي، وهو ما يجعله من الخيارات الشائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من الشعور بالانتفاخ أو اضطرابات الهضم البسيطة.
يحتوي الزنجبيل على مركبات نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة، وقد تساعد هذه المركبات في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.
ترتبط بعض المركبات الموجودة في الزنجبيل بخصائص مضادة للالتهاب، وقد أظهرت دراسات أن تناوله قد يكون مفيدًا في تخفيف بعض أنواع الألم والالتهاب.
تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل بانتظام قد يساعد في تقليل آلام العضلات الناتجة عن ممارسة التمارين، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
ويظل الزنجبيل غذاءً وليس علاجًا بديلًا للأدوية، كما يُفضل تناوله باعتدال، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر في سيولة الدم أو لديهم حالات صحية تستدعي استشارة الطبيب.