رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بعد 13 عاما من الإغلاق.. الجامع الأموي الكبير في حلب يستعيد مكانته التاريخية

محرر واقع مصر واقع مصر 09 أكتوبر, 2026
بعد 13 عاما من الإغلاق.. الجامع الأموي الكبير في حلب يستعيد مكانته التاريخية
3 مشاهدات

الجمعة 09/أكتوبر/2026 - 05:41 ص

عاد الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب السورية إلى استقبال المصلين والزوار، الخميس 8 أكتوبر 2026، بعد سنوات من الإغلاق وأعمال الترميم التي استهدفت إعادة إحياء أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في سوريا، والذي تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب.

وجاءت إعادة الافتتاح عقب استكمال أعمال الترميم والتأهيل، وسط حضور رسمي وديني وشعبي، في خطوة تعيد الحياة إلى صرح ارتبط بتاريخ حلب الديني والثقافي على مدى قرون.

وشملت أعمال الترميم أجزاء متعددة من الجامع، من بينها الأروقة والصحن والسبيل والموضأ، إلى جانب إعادة بناء المئذنة التاريخية التي انهارت عام 2013، باستخدام أحجار أصلية أمكن إنقاذها وفرزها وتوثيقها.

وكان الجامع قد تعرض لأضرار واسعة خلال سنوات النزاع السوري، طالت أجزاء من مبانيه ومئذنته التاريخية، في ظل الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المنطقة المحيطة به، والتي أدت إلى تضرر عدد من أبرز معالم المدينة القديمة.

ويُعد الجامع الأموي الكبير في حلب، المعروف أيضًا باسم جامع بني أمية الكبير، من أهم المعالم الإسلامية التاريخية في سوريا، وتعود جذور بنائه إلى العصر الأموي في أوائل القرن الثامن الميلادي.

ولم تقتصر أهمية الجامع على دوره الديني، بل شكّل على مدى قرون مركزًا للعلم والتعليم الديني، واحتضنت أروقته العلماء وطلاب العلم، كما ارتبط بالحياة الاجتماعية والثقافية في مدينة حلب القديمة.

ويتميز الجامع بطرازه المعماري التاريخي وصحنه الواسع ومئذنته التي كانت من أبرز معالم العمارة الإسلامية في المدينة قبل انهيارها خلال الحرب.

وتكتسب إعادة افتتاح الجامع أهمية خاصة، باعتباره أحد أبرز رموز حلب التاريخية، في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى ترميم المعالم الأثرية والدينية التي تضررت خلال سنوات النزاع.

ولا تمثل عودة الجامع مجرد استعادة لمكان مخصص للصلاة، بل خطوة للحفاظ على الذاكرة التاريخية للمدينة وتراثها المعماري، وإعادة إحياء أحد أبرز مراكزها الدينية والثقافية.

ومع فتح أبوابه مجددا، يستعيد الجامع الأموي الكبير مكانته في قلب المدينة القديمة، شاهدًا على تاريخ طويل من التحولات، ورمزًا لما تمثله حماية التراث وإعادة إعمار المواقع التاريخية من أهمية في استعادة الحياة في حلب.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا