نشر في: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 2:14 م | آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 2:14 م
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن ضمان الأمن داخلي وتعزيز الصمود الاقتصادي يُمثلان أولوية حاليًا، في ظل اعتماد «استراتيجية العدو» على إثارة العنف وزعزعة الأمن الداخلي.
حسبما أفادت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع قاليباف مع عدد من أعضاء هيئة أركان القيادة.
ورأى قاليباف إن الضغوط على إيران تحولت، من المواجهة العسكرية إلى المجالات الاقتصادية والأمن الداخلي، مضيفًا أن التطورات الأخيرة تؤكد ضرورة إعطاء الأولوية لتعزيز الصمود الاقتصادي وضمان الأمن الداخلي.
وتواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة في ظل تداعيات الحرب والعقوبات الأمريكية، مع تراجع قيمة الريال وارتفاع تكاليف الواردات وتفاقم أعباء المعيشة.
وتأتي هذه الضغوط في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات تتعلق بالحفاظ على تدفق الإيرادات، بالتزامن مع القيود المفروضة على صادرات النفط والاضطرابات التي طالت حركة الملاحة في المنطقة، فيما انعكست الأزمة على قطاعات عدة، وسط شكاوى من تراجع القدرة الشرائية وتأخر مستحقات بعض الفئات.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مسئولين إيرانيين حذروا من تدهور الأوضاع الاقتصادية، في وقت تكثف فيه الحكومة جهودها لبحث إجراءات تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل، تصاعد المواجهة بين طهران وواشنطن بشأن العقوبات الأمريكية والملاحة في مضيق هرمز، بعدما كثفت الإدارة الأمريكية خلال الأشهر الماضية إجراءاتها الاقتصادية ضد إيران، فيما تؤكد طهران أنها لن تستجيب للضغوط أو التهديدات المتعلقة بالمضيق الاستراتيجي. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إيران أن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بتحقق شروط حددتها، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية بشأن وضع الممر الملاحي.