رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

2200 من عائلات «داعش» ما زالوا في مخيم روج بسوريا رغم بدء دمج المؤسسات الكردية

محرر واقع مصر واقع مصر 06 أكتوبر, 2026
2200 من عائلات «داعش» ما زالوا في مخيم روج بسوريا رغم بدء دمج المؤسسات الكردية
2 مشاهدات

الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 09:54 م

لا يزال نحو 2200 شخص من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم «داعش»، غالبيتهم من الأجانب، محتجزين في مخيم روج شمال شرقي سوريا، الذي ما زالت القوات الكردية تتولى إدارته، رغم بدء تنفيذ اتفاق دمج المؤسسات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولة المخيم حكمية إبراهيم، أن مخيم روج يضم حالياً 729 عائلة من تنظيم «داعش»، أي أكثر من 2200 شخص، مشيرة إلى أنه «لم يطرأ أي تغيير على إدارته حتى الآن» رغم بدء تطبيق اتفاق الدمج بين دمشق والأكراد.

ويضم المخيم عائلات من أكثر من 50 جنسية، يتحدر العدد الأكبر منها من روسيا، إلى جانب جنسيات فرنسية وتركية وألمانية، فضلاً عن جنسيات عربية، بينها تونس والمغرب.

وشاهد مراسلو الوكالة داخل المخيم، الواقع في محافظة الحسكة قرب الحدود مع تركيا، نساء منقبات وأطفالاً ومراهقين، فيما يخضع الموقع لإجراءات أمنية مشددة من جانب القوات الكردية.

ومن بين المحتجزين في المخيم شميمة بيغوم، التي انضمت إلى تنظيم «داعش» وهي في الخامسة عشرة من عمرها، قبل أن يؤكد القضاء البريطاني سحب جنسيتها في فبراير 2024.

وكانت دمشق والقوات الكردية قد وقعتا اتفاقاً مطلع العام ينص على دمج المؤسسات التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة السورية. وفي أغسطس الماضي، وبعد تصعيد عسكري بين الجانبين، أعلن قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، الذي عيّنه الرئيس السوري أحمد الشرع مستشاراً له، حل قواته التي يشكل الأكراد عمودها الفقري.

ومنذ توقيع الاتفاق، بدأت الحكومة السورية تدريجياً تسلّم إدارة عدد من المؤسسات والمرافق التي كانت خاضعة للإدارة الكردية، فيما نقل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أكثر من 5700 مقاتل من سجون كانت تحت سيطرة القوات الكردية إلى العراق المجاور.

وقال مسؤول حكومي سوري يتابع ملف مقاتلي «داعش» وعائلاتهم لـ«فرانس برس»، إن مخيم روج، شأنه شأن مؤسسات أخرى، بات ضمن ملفات الإدماج في إطار الدولة، موضحاً أن نقل إدارته سيستغرق وقتاً بسبب تشعب أبعاده الإنسانية والسياسية وارتباطه بأطراف خارجية، في إشارة إلى الدول التي ينحدر منها المحتجزون والتي سبق أن رفض بعضها استعادتهم.

وأكد مصدر في وزارة الداخلية السورية أن المخيم «ضمن ملف عام يجري العمل عليه»، من دون تحديد موعد لتسلم السلطات السورية إدارته.

ويعد مخيم روج آخر المخيمات التي ما زالت تحت السيطرة الكردية، بعد انسحاب القوات الكردية خلال التصعيد مع دمشق من مخيم الهول، الذي كان يضم أكثر من 23 ألف شخص، معظمهم من السوريين والعراقيين، إضافة إلى نحو 6500 شخص من 44 جنسية أخرى.

ووفق السلطات السورية، فر معظم المحتجزين في مخيم الهول، وبينهم نساء وأطفال، إلى جهة غير معلومة عقب انسحاب القوات الكردية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا