الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 11:09 م
أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يدعو إيران إلى استهداف مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو، موضحًا أن تصريحاته الأخيرة كانت تحذيرًا من الخطر الذي قد تمثله إيران إذا امتلكت القدرة على تنفيذ هجمات نووية ضد المدن الأمريكية.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونج إن تصريحات ترمب خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا أسيء فهمها، مؤكدًا أن الرئيس كان يتحدث عن المخاطر التي كانت ستواجهها المدن الأمريكية لو لم يتم منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وكان ترامب قد قال خلال تجمع انتخابي، الاثنين، إن ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب مع إيران يمثل «ثمنًا صغيرًا» مقابل حماية الولايات المتحدة والعالم، قبل أن يتحدث عن احتمال تعرض مدينة أمريكية لهجوم، قائلًا: «دعهم يدمرون لوس أنجلوس، دعهم يدمرون سان دييغو».
وأثارت التصريحات انتقادات من مسؤولين في ولاية كاليفورنيا، بينهم الحاكم جافين نيوسوم، الذي اعتبرها خطيرة، فيما أكد مسؤولون جمهوريون أيضًا رفضهم لفكرة اعتبار أي مدينة أمريكية هدفًا مقبولًا أو «ثمنًا» للحرب.
ورد البيت الأبيض على الانتقادات بالتأكيد أن ترمب كان يشرح سبب خوض الولايات المتحدة الحرب ضد إيران، معتبرًا أن الهدف هو منع طهران من امتلاك القدرة على استهداف المدن الأمريكية بأسلحة نووية.
وتأتي تصريحات ترمب والجدل المثار حولها في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما تؤكد الإدارة الأمريكية أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أحد أهدافها الرئيسية في الصراع.