الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 03:18 م
أكد اللواء إسماعيل محمد كمال، محافظ جنوب سيناء، أن سيناء حظيت بنصيب كبير من حجم التنمية التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى تنفيذ مشروعات متنوعة في قطاعات الطرق والبنية الأساسية والحماية من السيول والإسكان والتعليم، بما ساهم في تحسين مستوى الخدمات ودعم استقرار أهالي المحافظة.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لقناة اكسترا نيوز،بالتزامن مع احتفالات مصر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، التي ارتبطت بشكل وثيق بأرض سيناء وما شهدته من بطولات وتضحيات للقوات المسلحة المصرية من أجل تحرير الأرض.
وأوضح محافظ جنوب سيناء أن شبكة الطرق الجديدة تعد من أبرز مشروعات التنمية التي شهدتها المحافظة، حيث ساهمت في ربط مختلف المدن ببعضها البعض وربطها بمناطق الدلتا، بما انعكس على حركة المواطنين ودعم النشاط السياحي والاقتصادي.
وأشار إلى أن أعمال تطوير الطرق ساهمت في تقليص زمن الوصول إلى مدينة شرم الشيخ، حيث انخفض من نحو 7 ساعات في السابق إلى 4 ساعات حاليًا، موضحًا أن أعمال التطوير امتدت لتشمل طابا ونويبع ورأس سدر، إلى جانب مختلف مدن المحافظة.
وأكد أن تطوير شبكة الطرق يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطط التنمية في جنوب سيناء، لما يوفره من سهولة في الانتقال وتعزيز الترابط بين المدن والتجمعات المختلفة.
وتطرق المحافظ إلى مشروعات الحماية من السيول، موضحًا أن الدولة نفذت خطة طموحة لأعمال الحماية كادت تغطي سيناء بالكامل، بعد أن كانت مناطق بالمحافظة معرضة بصورة كبيرة لأخطار السيول خلال عامي 2013 و2014.
وأشار إلى أن السيول تسببت في ذلك الوقت في تدمير أجزاء من البنية التحتية والمساكن في عدد من المناطق، من بينها طابا ورأس سدر، وهو ما دفع إلى تنفيذ مشروعات للحماية من أخطار السيول والحفاظ على الاستثمارات القائمة.
وأوضح أن هذه المشروعات ساهمت في حماية البنية الأساسية والاستثمارات التابعة للدولة والقطاع الخاص، والحد من تأثير السيول على المناطق العمرانية والمنشآت الحيوية.
وفيما يتعلق بتنمية الإنسان السيناوي، أكد محافظ جنوب سيناء أن جهاز تعمير سيناء يواصل تنفيذ مشروعات الإسكان البدوي، من خلال إنشاء مساكن بديلة للمساكن المؤقتة، والعمل على توفير بيئة أكثر استقرارًا للأهالي.
وأشار إلى أن هذه المساكن يتم توزيعها سنويًا على أهالي البدو وفق آليات منظمة، بما ساهم في تعزيز الاستقرار وربط المواطنين بأراضيهم، بعدما كانت بعض الأسر تعتمد على التنقل بصورة مستمرة.
وشدد على أن التنمية في سيناء لا تقتصر على إنشاء الطرق والمشروعات الخدمية فقط، وإنما تشمل أيضًا بناء الإنسان وتوفير المسكن الملائم والخدمات الأساسية التي تساعد على تحقيق الاستقرار المجتمعي.
وأكد المحافظ أن ملف التعليم شهد أيضًا اهتمامًا كبيرًا، حيث جرى إنشاء أعداد كبيرة من المدارس داخل التجمعات البدوية والأودية، بما ساهم في إتاحة الخدمات التعليمية لأهالي هذه المناطق وتحسين فرص أبنائهم في التعليم.
ولفت إلى أن أبناء وبنات سيناء أصبحوا يشغلون مواقع مختلفة داخل المجتمع، ومن بينهم من وصل إلى عضوية البرلمان، كما التحق عدد منهم بكليات مختلفة، من بينها كليات القمة والحقوق والتجارة.
وأوضح أن الاستثمار في الإنسان السيناوي يمثل أحد أهم محاور التنمية، مؤكدًا أن زيادة الوعي والثقافة والتعليم تسهم في تعزيز ارتباط أبناء سيناء بالدولة المصرية، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من مستقبل التنمية في المحافظة.