تقول التقارير والتصريحات «المتضاربة» إننا سوف نشهد قريبًا نهاية لحرب الخليج بين أمريكا وإسرائيل وإيران والتى امتدت إلى الدول الخليجية المجاورة.
وتتحدث هذه التقارير عن إعادة فتح لمضيق هرمز وتأمين إمدادات النفط وتقييد التقدم الإيرانى فى برنامجها النووى.
وما سيتم التوصل إليه فى الاتفاق المزمع كان موجودا قبل الحرب التى لانعرف لماذا بدأت ولماذا سوف تنتهى.
فقبل الحرب كان مضيق هرمز مفتوحا للملاحة العالمية.. وقبل الحرب كان برنامج إيران النووى هو نفسه الموجود الآن.. وما تغير هو علاقة إيران بدول الخليج العربية التى كانت قبل الحرب تقوم على التفاهم وعلاقات التعاون وبعد الحرب لن يكون هناك حوار ولا ثقة ولا تعاملات لفترة قد تطول إلى أن تنتهى دول الخليج العربية من وضع منظومة أمنية خاصة بها فى مواجهة إيران التى سبق أن غدرت بهم.
والحرب المجنونة التى شهدناها خلفت وراءها الكثير من الخسائر المادية الضخمة وأدت إلى انكماش اقتصادى تعانى منه العديد من الدول الخليجية.. وتكلفت هذه الحرب مليارات الدولارات فى فاتورة طويلة ضخمة تبحث عمن سيقوم بتسديدها.. وكيف سيتم ذلك؟
ولن تكون الخسائر المادية فقط هى ما سيتم التباحث عنه مستقبلا.. وإنما سيكون السؤال الأهم المطروح قائما حول كيفية تلافى ذلك مستقبلا.. وكيفية تأمين الاستثمارات الهائلة فى منطقة الخليج.. وكيفية إبعاد وتجنيب دول المنطقة هذا النوع من الصراعات الذى كاد يصل إلى حد التهديد بالدمار الشامل.
إن ترامب قد يوقع اتفاقا يحقق له خروجا آمنا من حرب اعتقد أنها لن تستغرق ساعات أو أياما معدودة قبل أن يسقط النظام الإيرانى.. ولكنه سيترك دول المنطقة تعانى وتدفع الثمن وتبحث عن صيغة جديدة لمفهوم الأمن فى المنطقة.. فالحرب الأخيرة كانت سببا فى تغيير الكثير من المفاهيم والثوابت والاتفاقيات خاصة تلك التى كانت متعلقة بالأمن والدفاع المشترك.
ولا حديث فى السوشيال ميديا إلا عن «عبدول» أو عبدالرحمن السيد الأمريكى من جذور مصرية والذى يخوض انتخابات الكونجرس الأمريكى.
وعبدول تعرض لانتقادات مصرية حادة بسبب العديد من تصريحاته التى تحدث فيها عن مصر وعن أسباب هجرة أسرته منها.
والذين هاجموا عبدول تعاملوا معه على أنه مصرى ولا ينبغى أن يتحدث بسلبية عن بلاده.. ولكنهم نسوا أو تناسوا أن عبدول ليس مصريا.. عبدول لم يكن يوما مصريا إلا بالاسم.. فثقافة عبدول أمريكية.. والتعليم فى أمريكا.. والحياة فى أمريكا.. ومصلحته الشخصية لا ترتبط إلا بأمريكا.. ومستقبل فى أمريكا.. ومصر لا يعرف عنها شيئا ولم يكن يوما ما جزءا منها.. فالروح لم تكن أبدا مصرية.. وتجاهلوه.. ليس منا.. وليقل ما يريد.
ومن قال إن الحلم قد انتهى.. من قال إن خروج منتخب مصر للناشئات لكرة اليد من المنافسة على بطولة العالم تعنى نهاية للحلم.. لقد قدمت هذه المجموعة الرائعة من الفتيات أجمل وأحلى صورة عن مصر.. وعند عودتهن إلى أرض الوطن يجب أن يكون استقبالهن عظيما مثل منتخبنا فى كرة القدم.. اجعلوا من استقبالهن أسطورة ومظاهرة حب وتقدير لفتيات صغيرات قدمن صورة رائعة عن بناتنا.. عن زهور مصر.. عن الوفاء والحب لوطن عظيم اسمه مصر.
وجلس أحدهم يروى ويلقى محاضرة عن الحلال والحرام ويحكى قصة ثلاثة أشخاص قاموا بسرقة قصر ووضعوا الكنز على ظهر حمار.. وفى الطريق اتفق اثنان على قتل الثالث لتقاسم غنيمته فقتلوه.. وفى الليل قرر أحدهم قتل الآخر والحصول على الكنز فقام بقتله.. وبينما يصعد الرجل إلى الجبل زلت قدمه وسقط ومات.. وعاد الحمار بالكنز إلى القصر فالحلال يعود لصاحبه..!
والحكاية ملهمة وجميلة وفيها الكثير من العظات.. لكن فيها شىء محير وناقص.. إذا كان الثلاثة قد ماتوا.. فمن تبقى ليروى هذه الحكاية بهذا التفصيل.. أكيد الحمار..!
وفى مناسبة الحمير.. لا تتسابق معهم.. لأنهم لو هزموك فستكون حمارًا خاسرا.. ولو فزت عليهم ستكون أفضل حمار..!
وأسأل الطبيب أخبرنى.. وماذا بعد..!
ويقول الطبيب.. «قول يا رب».. ودائما وأبدا.. نقول يا رب..
ونعيش مع أم كلثوم ومأمون الشناوى ومحمد عبدالوهاب فى رائعة ودارت الأيام.. وقابلنى والأشواق فى عينيه سلم.. سلم وخد ايدى بإيديه.. وهمس لى قال الحق عليه نسيت ساعتها بعدنا ليه.. فين دموع عينى اللى ما نامت ليالى.. بابتسامة من عيونوا نسهالى.. أمر عذاب وأحلى عذاب عذاب الحب للأحباب.. مقدرش أصبر يوم على بعده ده الصبر عايز عايز صبر لوحده.. أنا ليا مين.. أنا ليا مين إلا حبيبى.
>> وأخيراً :
ربى كما سيرت الشمس تمشى فى فلكها
لتخرج فجرا على هذه الأرض، سيرلى عظيم الأمر،
سيرلى رزقى ونصيبى وأكرمنى بكرمك
وأعطنى أكثر مما أتمنى.
وملامسة القلوب بالكلمات الصادقة
أجمل أنواع المشاعر خلودا فى حياة الآخرين.
وإن هجروك فربما أفسحوا
مجالاً ليأتى من هم خير منهم.