رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

تستوعب 50 ألف طالب.. إنشاء جامعة جديدة على طريق القاهرة العين السخنة

محرر واقع مصر واقع مصر 08 نوفمبر, 2026
تستوعب 50 ألف طالب.. إنشاء جامعة جديدة على طريق القاهرة العين السخنة
1 مشاهدات

الأحد 08/نوفمبر/2026 - 05:04 م

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تعمل على إنشاء جامعة جديدة على طريق القاهرة العين السخنة، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل صرحًا تعليميًا كبيرًا، ويمر حاليًا بمرحلة الطرح والتجهيز.

وأضاف وزير التعليم العالي، أن الجامعة ستعتمد على ثلاثة مسارات تعليمية، تشمل برامج دولية بالتعاون مع جامعات عالمية، وبرامج بالتعاون مع جامعة عين شمس، إلى جانب التعاون مع إحدى الجامعات الإنجليزية، بما يتيح تقديم تخصصات وبرامج تعليمية متنوعة.

وأشار إلى أن الجامعة تضم عددًا كبيرًا من البرامج الدراسية، وتقترب طاقتها الاستيعابية من 50 ألف طالب، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا رائدًا في التعليم، وإضافة جديدة لمنظومة التعليم العالي في مصر والمنطقة.

وعلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن العمل على هذا المشروع مستمر منذ 3 سنوات، دون الإعلان عنه خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الحديث عنه جاء مع اقتراب إتاحة الدراسة بالجامعة خلال الفترة المقبلة.

وأكد الرئيس السيسي، أنه لديه حلم كبير وهو تطوير قطاعي التعليم والصحة، كونهما يقودان التقدم في أي دولة، مضيفا أنه إذا كنا نريد لمصر استعادة مكانتها، فإنه يتعين إيلاء قطاعي الصحة والتعليم الأولوية.

وأشار الرئيس خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة، التي أقيمت بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة إلى أن الدولة بذلت جهداً في عامي ٢٠١٣ و٢٠١٤ في قطاعي التعليم والصحة، إلا أن التحديات كانت كثيرة جداً وهو ما جعل تلك الجهود التي بذلت غير محسوسة بالقدر الكافي.

وأوضح الرئيس، أن حجم الإنفاق في الفترة من ٢٠١٤ حتى ٢٠٢٦ كبير مثلما ذكر الدكتور خالد عبد الغفار في كلمته، مؤكدا أن تركيز الدولة ليس فقط على أعداد المنشآت والخريجين وإنما على الجدارة والجودة، وهو ما حدا بالدولة إلى الحرص على إبرام اتفاقات توأمة مع جامعات ومستشفيات عريقة في العالم لكي نتعلم منها ولتطوير الإمكانيات والقدرات المصرية في وقت قصير.

وأكد الرئيس أن التوقيع على بروتوكول تعاون بين كلية الطب بالقوات المسلحة والكلية الملكية للجراحين بأيرلندا هو إحدى الخطوات التي تقوم بها الدولة، وليس فقط القوات المسلحة، لضمان تحقيق الجدارة، مشدداً على اهتمام الدولة بالإنسان في كافة المجالات والقطاعات.

وفيما يتعلق بكلية الطب بالقوات المسلحة، أشار الرئيس إلى أن عدداً كبيراً من المدنيين قد تقدم هذا العام للالتحاق بها، وأنه بناءً على ذلك تم التفكير في تطوير الموضوع بإنشاء ست كليات جديدة في جامعة كيان في مجالات الطب، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والصيدلة، والهندسة، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، موضحاً أن تلك التخصصات هي أكثر التخصصات تقدماً، وأنه سيتم السعي لإجراء توأمة بين تلك الكليات وكليات أجنبية مناظرة مرموقة، موضحاً أن جامعة كيان ستكون قادرة على استيعاب حوالي ٢٥ ألف طالب.

وأكد الرئيس أن الدولة إذا أرادت تقديم خدمة صحية جيدة على النحو المأمول فإنها سوف تحتاج إلى ميزانية تساوي ضعف ميزانية قطاع الصحة مرة أو مرتين على الأقل، مضيفاً أن الرعاية الصحية التي يتم تقديمها للمواطنين أو من يلجأ إلى مصر هو أمر له بعد ليس فقط اقتصادياً وإنما أخلاقياً وإنسانياً ودينياً كذلك.

ووجه الرئيس بتحمل صندوق تحيا مصر تكاليف دراسة النابغين المتفوقين للالتحاق بجامعة كيان، شريطة إستمرار نبوغهم.

في ذات السياق، أشار الرئيس إلى أنه سيتم في شهر فبراير ٢٠٢٧ افتتاح جامعة كيان، داعياً سيادته في هذا الصدد أولياء الأمور والطلبة إلى الحرص على الاستفادة من البرامج التي تقدمها تلك الكليات والتي تم إعدادها بعناية فائقة، موجهاً وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنظر في السماح بتحويل العشرة الأوائل في الثانوية العامة إلى كليات جامعة كيان، مشيراً في هذا الصدد إلى أن مصر لن يكفيها إلا أن يكون لديها عشرة آلاف مجدي يعقوب، لأن هذا الرمز والقدوة - في إشارة للدكتور مجدي يعقوب - يدفعنا إلى أن نأخذ بالاسباب التي أدّت لنبوغه وتطبيقها على شبابنا.

ونوه الرئيس بأنه سعيد بقرب افتتاح جامعة كيان، وكذا جامعة جديدة أخرى على طريق العين السخنة في شهر مارس ٢٠٢٧ لم يتم الاتفاق بعد على اسمها.

كما أوضح الرئيس و وزير التعليم العالي والبحث العلمي أنه يجرى العمل على تطوير ثماني جامعات لتكون جامعات رائدة عالمياً، من كافة الأوجه، سواء من حيث المرافق أو النواحي التعليمية أو تطبيق الرقمنة، مشيراً إلى أن الدولة سوف تتقدم بشكل كبير إذا تم تحقيق إنجاز في قطاعي الصحة والتعليم.

وفيما له صلة بمنظومة التعليم، وارتباطاً بوزارة الأوقاف، وجه الرئيس الدكتور رئيس مجلس الوزراء، ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة والسكان، والعدل، والأوقاف، والتربية والتعليم والتعليم الفني بوضع إطار قانوني موثوق فيه ومقدر، وذلك للتشجيع والتحفيز على إجراء الوقف التعليمي، وبحيث يكون ذلك في إطار مؤسسي ومنضبط.

وفي ختام مداخلته، أكد الرئيس على أهمية الاستمرار في تواصل المسئولين مع المواطنين لتوضيح الجهود التي تقوم بها الدولة في كافة المجالات، وللتأكيد على أن الدولة تسير بفضل الله على الطريق الصحيح لتحقيق المستهدفات المرجوة، مشدداً سيادته على أن تقدم الدول يستغرق عشرات السنوات، وأن ذلك يستلزم وجود خطة عمل ومتابعة حثيثة وإرادة قوية واستقرار واستمرار.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا