يترقب عشاق كرة القدم قمة الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني عندما يحل برشلونة حامل اللقب ومتصدر الترتيب ضيفا مساء اليوم الأحد على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث.
ستنطلق المباراة في العاشرة مساء في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يتطلع برشلونة لفوز جديد يجعله ينفرد بالصدارة مجددا بعدما تساوى معه ريال مدريد برصيد 30 نقطة بالفوز على فالنسيا بنتيجة 3-0، أمس السبت.
كما يسعى الفريق المدريدي أيضا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في ضرب عصفورين بحجر واحد، فالفوز على برشلونة، سيعني تجاوزه الريال والبارسا، واعتلاء الصدارة بـ 31 نقطة قبل فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر الجاري.
ستكون هذه المباراة عامرة بالمواجهات المباشرة سواء المدربين هانزي فليك ودييجو سيميوني، أو نجمي الفريقين لامين يامال وخوليان ألفاريز.
كما ستكون هذه المباراة هي الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي التي ستوقف منافسات الأندية لمدة تقارب 14 يوما.
يعاني الفريقان من قائمة طويلة من الإصابات، منهم لاعبين في المراحل الأخيرة من التعافي، وقد يكونوا جاهزين لقمة الأحد.
تلقى أتلتيكو مدريد، أخبارا سارة بشأن لاعب وسطه الأمريكي جوني كاردوسو، وعودته للقائمة أمام برشلونة، وذلك بعد مشاركته في التدريبات الجماعية بموافقة أطباء النادي، ليحصل سيميوني على خيار إضافي في خط الوسط، يمنحه مرونة في وضع خطة المباراة.
تصاعدت أهمية كاردوسو في خطط سيميوني تدريجيا، وأشركه المدرب الأرجنتيني تدريجيا في المباريات بعد تعافي اللاعب من إصابة في الكاحل حرمته من المشاركة في مونديال 2026 الذي أقيم في بلاده.
تألق كاردوسو بمشاركته في 90 دقيقة بالديربي أمام ريال مدريد ثم المشاركة أساسيا في ثلاث مباريات متتالية، ليؤكد جاهزيته البدنية، وأنه ركيزة مهمة في خطط المدرب الأرجنتيني.
من جانبه، يأمل فليك في أن يحالفه الحظ مثل سيميوني، باستعادة لاعب مهم لخططه التكتيكية على مستوى خط الدفاع وليس الوسط.
ويعاني خط دفاع برشلونة في الفترة الأخيرة، حيث يعد اللاعب الشاب باو كوبارسي هو الأكثر جاهزية حاليا، بينما شكا زميله جيرارد مارتن من آلام في الكاحل.
في المقابل، سيغيب عن كتيبة سيميوني كل من كوكي قائد الفريق والأرجنتيني كريستيان روميرو المنضم في الصيف الماضي لتقوية الخط الخلفي الذي كان وراء إنجازات أتلتيكو في مواسم سابقة.
وتطول قائمة الغيابات في برشلونة، حيث تضم الثلاثي إسبارت وكوندي وكريستنسن في خط الدفاع، ورودري وداني أولمو في خط الوسط، بالإضافة إلى غياب روني باردجي عن الموسم بأكمله.