رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

إسرائيل تمهد لمخطط إيه1 الاستيطاني بهدم منازل شرق القدس

محرر واقع مصر واقع مصر 05 نوفمبر, 2026
إسرائيل تمهد لمخطط إيه1 الاستيطاني بهدم منازل شرق القدس
5 مشاهدات

القدس - الأناضول نشر في: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 1:53 م | آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 1:53 م

أفادت 3 منظمات حقوقية إسرائيلية، الخميس، بأن تل أبيب بدأت بهدم منازل تجمع بدوي فلسطيني شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، للمرة الأولى منذ استئناف الدفع بمشروع الاستيطان الكبير "إيه1".

جاء ذلك في بيان مشترك لمنظمات "السلام الآن" و"عير عميم" و"بمكوم"، حذرت فيه من انتقال إسرائيل من التخطيط إلى تنفيذ المشروع الاستيطاني، وما له من تداعيات على الفلسطينيين.

ومن المخطط أن يمتد المشروع الاستيطاني على أراض فلسطينية شرق القدس، تصل مساحتها إلى آلاف الدونمات.

ومن شأن تنفيذه فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني من ناحية الشرق، ما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطين.

وقالت المنظمات الثلاث إن السلطات الإسرائيلية هدمت الثلاثاء، نحو نصف مباني تجمع "بير المسكوب" الفلسطيني، الواقع ضمن منطقة مخطط مشروع "إيه1" (E1) الاستيطاني شرق القدس.

وأوضحت أن هذه "أول عمليات هدم معروفة تستهدف تجمعات بدوية داخل المنطقة منذ استئناف الدفع بالمخططات الاستيطانية مؤخرا، في مؤشر على الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ على الأرض".

وذكرت أن عمليات الهدم استهدفت نحو 4 مجمعات سكنية تضم منازل ومطابخ ومرافق صحية، ما أدى إلى تشريد نحو 20 فلسطينيا.

وأضافت: "في الوقت نفسه، جددت السلطات الإسرائيلية أوامر هدم صادرة بالعام 2008 بحق جميع المباني المتبقية في التجمع، ما يهدد بإزالته بالكامل".

وحذرت المنظمات من احتمال امتداد هذه الإجراءات إلى تجمعات بدوية أخرى في منطقة "إيه1"، يعيش فيها مئات الفلسطينيين.

ولفتت إلى إعلان رئيس بلدية مستوطنة "معاليه أدوميم"، غاي يفرح، أن عمليات الهدم جاءت بمبادرة من البلدية.

وأوضح أن البلدية طلبت من منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية هدم هذه المباني.

وأشارت المنظمات إلى أن المباني المستهدفة تقع على بعد أكثر من كيلومتر من أقرب منازل في المستوطنة.

واعتبرت أن ذلك يشير إلى أن الهدف من الهدم لا يرتبط باحتياجات تخطيطية محلية، بل يستهدف إخلاء المنطقة من سكانها الفلسطينيين تمهيدا لإقامة مستوطنة.

وأكدت أن عمليات الهدم نُفذت رغم استمرار نظر القضاء الإسرائيلي في الطعون المقدمة ضد مخططات "إيه1".

ومنذ العام 1967 تحتل إسرائيل الضفة الغربية، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات في الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وقالت المنظمات الحقوقية إن مخططات "إيه1" تتضمن إقامة 3401 وحدة استيطانية بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم.

وأكدت أنها تهدد بتقطيع أوصال الضفة الغربية، وتقويض فرص إقامة دولة فلسطين متصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

وأشارت إلى رد السلطات الإسرائيلية على التماس قدمته المنظمات الثلاث وعدد من المواطنين الفلسطينيين.

واعتبرت السلطات أن نمط حياة التجمعات البدوية، القائم على التنقل ورعي المواشي في مساحات واسعة، لا يمكن أن يشكل عائقا أمام "التخطيط" (الاستيطان).

وأضافت المنظمات أن السلطات الإسرائيلية تتمسك بهذا الموقف حتى في ظل عدم تسوية الأوضاع القانونية المتعلقة بالبناء والملكية.

ورأت أن هذا الموقف يعكس تعامل السلطات الإسرائيلية مع الوجود الفلسطيني في المنطقة باعتباره عائقا أمام التوسع الاستيطاني، بدلا من الاعتراف بحقوق السكان وحمايتها.

ووفق المنظمات الثلاث، "انتقلت إسرائيل من التخطيط للاستيطان إلى التهجير الفعلي".

وتابعت: "فهدم نحو نصف مباني تجمع بير المسكوب، وتجديد أوامر الهدم بحق المباني المتبقية، يشكلان بداية مسعى لمحو تجمع فلسطيني بأكمله".

وأردفت: "ولا تقتصر مخططات إيه1 على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، بل تشمل أيضا اقتلاع تجمعات فلسطينية من منازلها وأراضيها لإفساح المجال أمام إقامة مستوطنة جديدة".

وحذرت من أن "ما بدأ في بير المسكوب قد يمتد إلى تجمعات أخرى يعيش فيها مئات الفلسطينيين".

وأكدت أن هذه الإجراءات "تثير مخاوف جدية من النقل القسري لسكان فلسطينيين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني، بما يشكل انتهاكا للقانون الدولي".

وفي الفترة الأخيرة، أعلنت دول غربية وعربية وإسلامية رفضها قرار إسرائيل الشروع في تنفيذ مخطط "إيه1"، عبر نشر مناقصة لبناء أكثر من 1000 وحدة استيطانية.

وحذرت دول عديدة من أن تنفيذه سيقوض مبدأ "حل الدولتين"، الذي تنص عليه قرارات للأمم المتحدة، ويقضي بإقامة دولة فلسطين إلى جانب إسرائيل.

ومع بداية الإبادة التي ترتكبها تل أبيب في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

وتشمل هذه الاعتداءات: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذه الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي العام 1948 أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا