رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. الدولار يواصل تراجعه أمام الجنيه لليوم الرابع ويهبط دون الـ 55 جنيها

محرر واقع مصر واقع مصر 04 نوفمبر, 2026
الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. الدولار يواصل تراجعه أمام الجنيه لليوم الرابع ويهبط دون الـ 55 جنيها
3 مشاهدات

محمد فوزي نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 4:21 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 4:21 م

واصل سعر صرف الدولار الأمريكي تراجعه أمام الجنيه، بختام تعاملات اليوم الأربعاء، لليوم الرابع بنحو 62 قرشًا، ليهبط إلى مستويات دون الـ55 جنيهًا.

وتراجع سعر العملة الأمريكية في تعاملات كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر، مسجلًا 54.67 جنيه للشراء، و54.77 جنيه للبيع، مقابل 55.29 جنيه للشراء و55.39 جنيه للبيع.

وهبط الدولار في البنك التجاري الدولي بنسبة 1.1%، ليسجل 54.60 جنيه للشراء، و54.70 جنيه للبيع، مقارنة بـ55.29 جنيه للشراء و55.39 جنيه للبيع.

وانخفض في بنكي الإسكندرية وقناة السويس 64 قرشًا، ليسجل 54.68 جنيه للشراء، و54.75 جنيه للبيع، بدلًا من 55.29 جنيه للشراء و55.39 جنيه للبيع.

وسجل أعلى سعر للدولار في تعاملات مصرف أبوظبي الإسلامي، مسجلًا 55.31 جنيه للشراء، و55.41 جنيه للبيع.

وارتفعت قيمة الجنيه أمام الدولار منذ بداية نوفمبر الجاري بنسبة 2.3%، ليصعد إلى المستويات الحالية، مقارنة بـ 56.09 في نهاية أكتوبر الماضي.

وكانت العملة المحلية قد هبطت في أكتوبر المنقضي أمام الدولار بأكثر من 8% لتصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 56.25 جنيه للدولار الواحد، نتيجة تخارجات كبيرة في السوق الثانوية لأذون الخزانة، بحسب آراء المحللين، إذ سجل المستثمرون الأجانب صافي خروج بنحو 3.5 مليار دولار خلال أكتوبر الجاري، وفقًا للتقرير الشهري للبورصة المصرية.

وقال خبيران اقتصاد لـ«الشروق» إن حركة سعر الصرف اليومية، لا تعبر عن حالة اقتصادية عامة، بينما تعبر عن آليات العرض والطلب خلال التعاملات اليومية فقط.

وقال محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، إن القضية ليست في ارتفاع الدولار أو انخفاضه بضعة قروش في اليوم، وإنما في قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية دون أن تتحول كل مرة إلى أزمة في سعر الصرف.

وأضاف فؤاد خلال تصريحاته لـ«الشروق» أن البنك المركزي يطبق سياسة سعر الصرف المرن، وهو ما يسمح للقيمة العملة بالتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل يومي وفقًا لآليات العرض والطلب.

وأوضح أن العالم أصبح يعتمد على الأموال الساخنة بشكل كبير بدلًا من الاقتصاد التشغيلي، متابعًا: «اقتصاد الهوت ماني شديد التقلبات وفقا للأخبار اليومية».

واتفق معه محمد محمود، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، قائلًا: «الأسباب التي دفعت سعر الدولار إلى الارتفاع في أكتوبر هي نفسها التي تتسبب في تراجعه خلال نوفمبر».

وأضاف أن حركة الأموال الساخنة هي التي تتحكم في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في الفترة الحالية، لافتًا إلى أن ارتفاع معدلات الفائدة مؤخرًا كان جاذبًا لاستثمارات الأجانب في أدوات الدين.

وقرر البنك المركزي المصري، في اجتماعه الخميس الماضي، رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ نحو عامين ونصف، مخالفًا توقعات أغلب المحللين وسط تزايد مخاطر الضغوط التضخمية المحتملة، وحالة عدم اليقين المرتبطة بحرب إيران.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا