نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 2:59 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 2:59 م
قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة في خسارة الحزب الجمهوري الأغلبية في مجلسي الكونجرس الأمريكي لصالح الحزب الديمقراطي، معتبرًا أن نتائج انتخابات التجديد النصفي تعكس تداعيات تحالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وحسبما نقلت وكالة «الأناضول»، أوضح البرغوثي، في بيان، أن النتائج تعكس أيضًا تداعيات الدعم الأمريكي لإسرائيل وتوفير الغطاء لاستمرار الحرب على قطاع غزة، إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن التداعيات الاقتصادية للحرب التي اندلعت في منطقة الخليج، واستهداف إيران وما نتج عنه من أضرار طالت دول المنطقة والاقتصاد العالمي، شكلت عاملًا رئيسيًا آخر في نتائج الانتخابات.
وأشار البرغوثي إلى أن القضية الفلسطينية حضرت في مختلف المناطق الأمريكية، في ظل تزايد التأييد الشعبي لحقوق الفلسطينيين، لافتًا إلى أن عددًا من مرشحي الحزب الديمقراطي أعلنوا رفضهم استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل، ودعوا إلى وقف تزويدها بالأسلحة.
وفي سياق آخر، قال البرغوثي إن الشعب الفلسطيني لا يزال محرومًا من حقه في ممارسة الديمقراطية واختيار قيادته وممثليه منذ 21 عامًا، رغم متابعته الانتخابات في مختلف أنحاء العالم.
وشدد على أن إجراء انتخابات فلسطينية حرة ونزيهة يمثل حقًا وطنيًا أصيلًا وضرورة لتجديد الشرعيات، وتمكين الشعب الفلسطيني من اختيار قيادته بإرادته الحرة.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قرر تأجيل الانتخابات التشريعية، التي كان مقررًا إجراؤها في نوفمبر الجاري، إلى 11 سبتمبر 2027، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، بسبب المعوقات المرتبطة بالإجراءات الإسرائيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».