رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بن غفير يدعو الشاباك لاعتقال جميع رؤساء الأحزاب العربية

محرر واقع مصر واقع مصر 04 نوفمبر, 2026
بن غفير يدعو الشاباك لاعتقال جميع رؤساء الأحزاب العربية
6 مشاهدات

نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 11:06 ص | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 11:06 ص

دعا وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني، إلى اعتقال جميع رؤساء الأحزاب العربية والتحقيق معهم، دون انتظار موافقة المستشارة القضائية للحكومة، بذريعة الاشتباه بوجود تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية.

وطالب بن غفير، في تصريح له، نقلته شبكة «وطن» الفلسطينية، بتجميد المصادقة على نتائج الانتخابات وإجراءات تشكيل الحكومة بشكل فوري، إلى حين التحقق مما وصفه بـ«شبهات التأثير الأجنبي» في العملية الانتخابية.

وزعم بن غفير أن الانتخابات «سُرقت في إسرائيل»، مضيفا: «لا يجوز الصمت إزاء ذلك».

وأعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء، أنها لم تجد أي تزوير في انتخابات الأسبوع الماضي، ما وجّه ضربة لمحاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التشكيك في النتائج.

وأدلى نتنياهو وأنصاره مرارًا وتكرارًا بادعاءات لا أساس لها من الصحة، مفادها أن الأحزاب العربية «سرقت» الانتخابات بمساعدة جهات أجنبية.

وأظهرت نتائج انتخابات الكنيست أن كتلة نتنياهو اليمينية فقدت أغلبيتها البرلمانية، في حين حققت الأحزاب العربية مكاسب كبيرة.

وقالت اللجنة في بيان، نقلته وكالة «أسوشتيد برس»، إن تقريرها لم يجد «أي دليل على وجود مخالفات من شأنها المساس بنزاهة الانتخابات أو التأثير في نتائجها».

وقالت المديرة بالإنابة للجنة الانتخابات، دين ليفني، إن التحقيق فحص كل شكوى «بشكل فردي ودقيق»، لكنه لم يجد أي دليل يدعم الادعاءات بأن نتائج الانتخابات غير صالحة.

وأضافت ليفني أن النتائج، المقرر اعتمادها رسميًا يوم الأربعاء، «تعكس بدقة خيارات الناخبين في صناديق الاقتراع». ووفقًا لمتحدث باسم لجنة الانتخابات، لا يزال تحقيق منفصل يجريه جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بشأن مزاعم التدخل الأجنبي في الانتخابات.

وبعد استلام النتائج المعتمدة، سيبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، اليوم، اجتماعاته مع الأحزاب المنتخبة للكنيست. وبعد يومين من المشاورات، سيختار المرشح الذي يعتقد أنه الأنسب لتشكيل حكومة ائتلافية، مما يمهد الطريق لأسابيع من المفاوضات.

ولم يحصل أي من تحالف نتنياهو أو معسكر المعارضة بقيادة غادي أيزنكوت على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة، ما يثير احتمال تشكيل ائتلاف بين الخصمين، أو بين أيزنكوت وبعض الأحزاب العربية.

وإذا أخفق الطرفان في تشكيل حكومة، فستُجرى انتخابات جديدة مطلع العام المقبل.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا