رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

إسرائيل تحذّر واشنطن من أسلحة كيميائية إيرانية .. وأمريكا تشكّك في المعلومات

محرر واقع مصر واقع مصر 04 نوفمبر, 2026
إسرائيل تحذّر واشنطن من أسلحة كيميائية إيرانية .. وأمريكا تشكّك في المعلومات
5 مشاهدات

أبلغ مسئولو المخابرات الإسرائيلية نظراءهم الأمريكيين أنهم يعتقدون أن إيران تعمل بسرعة على تطوير تكنولوجيا تسمح لها بتركيب أسلحة كيميائية على الصواريخ.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإقليميين أن إسرائيل زوّدت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تفكر في استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها، لكن المسئولين في واشنطن منقسمون حول مصداقية هذه المعلومات وأهميتها.

وتلقى بعض كبار المسئولين الأمريكيين المعلومات بقلق بينما أعرب آخرون عن شكوك عميقة معتبرينها جزءا من حملة ضغط من قبل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تهدف إلى إقناع إدارة ترامب باستئناف القتال واسع النطاق ضد إيران.

وبحسب التقرير فخلال مناقشات مع وكالات الاستخبارات الأمريكية ومسؤولين آخرين على مدى الأسبوعين الماضيين قدم كبار المسؤولين الإسرائيليين تهديد الأسلحة الكيميائية على أنه أكثر إلحاحا من طموحات إيران لتطوير أسلحة نووية.

وأبلغ مسؤولو المخابرات الإسرائيلية نظراءهم الأمريكيين أنهم يعتقدون أن إيران تعمل على تطوير تكنولوجيا بسرعة تسمح لها بتركيب أسلحة كيميائية على الصواريخ أو تهريبها إلى إسرائيل أو دولة أخرى لتنفيذ هجوم.

ويعتقد مسئولون أمريكيين كبار آخرون أنه ينبغي أخذ التهديد على محمل الجد لا سيما في ضوء سلسلة من التحذيرات الأخيرة بشأن استعدادات إيران لمهاجمة المصالح الأمريكية.

وبحسب الصحيفة لا يوجد خلاف يذكر داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية حول تطوير إيران لأسلحة كيميائية، ويتمحور الخلاف الرئيسي حول ما إذا كان القادة الإيرانيون سيستخدمونها فعلا لا سيما إذا لم تتعرض إيران لهجوم آخر.

كما شاركت إسرائيل بعض المعلومات الاستخباراتية مع مسؤولين في دول الخليج، وتساءل العديد منهم عما إذا كانت إيران تعد خططا لاستخدام الأسلحة الكيميائية ويعتقدون أن إسرائيل تحاول دفع الولايات المتحدة وحلفاءها نحو مرحلة أكثر حدة من الحرب.

وقال مسؤول إقليمي للصحيفة إن إسرائيل قدمت لدول الخليج تقييمات تشير إلى أن إيران تعمل على جعل أسلحتها الكيميائية جاهزة للاستخدام لكنها لم تشارك الأدلة الداعمة، ووفقا للمسؤول اعتبرت حكومات الخليج هذه الادعاءات غير جدية.

وبالنسبة لبعض المسؤولين الأمريكيين أعادت هذه التحذيرات إلى الأذهان ذكريات المعلومات الاستخباراتية الخاطئة التي أحاطت بأسلحة الدمار الشامل العراقية في عام 2002، حينها قدمت وكالات الاستخبارات الأمريكية للبيت الأبيض تقييما قاطعا بأن العراق يمتلك مثل هذه الأسلحة على الرغم من أن البلاد قد تخلت إلى حد كبير عن برامجها النووية والكيميائية والبيولوجية أو علقتها.

وحتى بين أولئك الذين تم إطلاعهم على المعلومات الجديدة تختلف التقييمات فيما يتعلق بمدى سرعة وفعالية قدرة إيران على نشر الأسلحة الكيميائية.

وبحسب الخبراء والمسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا إلى الصحيفة فإن تركيب سلاح كيميائي على صاروخ باليستي ليس بالأمر الصعب بشكل خاص لكن ضمان الانتشار الفعال للعامل الكيميائي أكثر تعقيدا، كما أن تهريب قنبلة عبر الحدود ينطوي على صعوبات، ومن الاحتمالات الأخرى التي طرحت استخدام طائرة بدون طيار.

ورغم التحذيرات الإسرائيلية ذكرت الصحيفة أن الاستعدادات للرد على هجمات الأسلحة الكيميائية ليست عنصرا أساسيا في تدريبات قيادة الجبهة الداخلية التي تجري في جميع أنحاء إسرائيل هذا الأسبوع، وقال مسؤولان في قيادة الجبهة الداخلية إنه لم يتم توزيع أي تذكيرات واسعة النطاق على الضباط أو الجمهور بشأن التعليمات الوقائية ضد مثل هذا التهديد، فيما امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.

وتم تبادل المعلومات الاستخباراتية في الوقت الذي تستكشف فيه الولايات المتحدة وإيران إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي بينما تستعدان في الوقت نفسه لاستئناف الأعمال العدائية.

وبحسب مسؤولين أمريكيين كبار فإن القيادة المركزية الأمريكية لديها خطة لشن هجوم على إيران يمكن تنفيذه في وقت مبكر من يوم الأربعاء 4 نوفمبر أي بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

وذكر التقرير أن ثلاث حاملات طائرات أمريكية موجودة حاليا في المنطقة في حين أن الفترة التشغيلية المفضلة للهجوم من المتوقع أن تكون قصيرة، وستحتاج إحدى حاملات الطائرات إلى العودة إلى مينائها الرئيسي بعد بداية شهر نوفمبر ومن المتوقع أن تكون الليالي مظلمة بشكل خاص في الأيام المقبلة مما يوفر ظروفا مواتية للعمليات العسكرية.

ومع ذلك لم يوافق الرئيس دونالد ترامب بعد على شن هجوم واسع النطاق وتستمر الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وفي الأسابيع الأخيرة حشدت الولايات المتحدة سفنها الحربية وطائراتها المقاتلة وقاذفاتها في المنطقة استعدادا لحملة عسكرية قصيرة نسبيا محتملة تتضمن ضربات مكثفة، وفي الوقت نفسه يحاول الدبلوماسيون صياغة اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة البرنامج النووي الإيراني وتأجيل المزيد من العمل العسكري، وبحسب التقرير يمكن أن يكون الحشد العسكري بمثابة وسيلة ضغط لدعم الجهود الدبلوماسية.

وفي غضون ذلك تقيّم وكالات الاستخبارات الأمريكية أن التهديد الذي يواجه الأمريكيين في الشرق الأوسط والعديد من الدول الأخرى وصل إلى أعلى مستوى له منذ بدء الحرب في فبراير، وتم تكثيف جمع المعلومات الاستخباراتية بعد الكشف عن مؤامرة إيرانية لمهاجمة قاعدة في بريطانيا تستخدمها الطائرات المقاتلة الأمريكية.

وفي 23 أكتوبر أرسلت مذكرة تحذيرية بشأن هجمات إيرانية محتملة إلى كبار مسؤولي الإدارة، وعلى إثر ذلك وضع الدبلوماسيون وغيرهم من الموظفين في حالة تأهب قصوى.

كما ربطت الصحيفة جهود نتنياهو بوضعه السياسي في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية التي فشل فيها في تأمين مسار واضح لتشكيل حكومة، وأشار العديد من المعلقين الذين تحدثوا إلى الصحيفة إلى أن نتنياهو قد يحاول استخدام حالة الطوارئ الأمنية الوطنية للضغط على قادة المعارضة للانضمام إلى ائتلاف تحت قيادته.

وتعود الادعاءات الأمريكية بشأن برنامج الأسلحة الكيميائية الإيراني إلى عقود مضت، ففي عام 2003 اعترفت إيران بأنها طورت قدرات كيميائية خلال الحرب الإيرانية العراقية لكنها زعمت أنها قامت بتفكيكها لاحقا.

وتنفي طهران امتلاكها أسلحة كيميائية وقد وصفت سابقا هذه الاتهامات بأنها حرب نفسية تشنها إسرائيل ونتنياهو.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا