الأربعاء 04/نوفمبر/2026 - 04:00 ص
قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن تأثير نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية على القضايا الأوروبية لا يرتبط فقط بفوز الجمهوريين أو خسارتهم، وإنما بالسياسات التي سيتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن أوروبا قد تشعر بقدر من الارتياح في ظل تكيفها خلال الفترة الأخيرة مع سياسات ترامب، إلا أن خسارة الجمهوريين قد تضع الرئيس الأمريكي أمام مسارين محتملين في التعامل مع المرحلة المقبلة، إما الانكفاء والتراجع، أو التصعيد في مواقفه وقراراته، بما قد ينعكس على العلاقات مع أوروبا.
وأضاف أن ترامب قد يعيد فرض بعض الإجراءات التي سبق أن تراجع عنها، وفي مقدمتها الرسوم الجمركية، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركات وقرارات أمريكية تؤثر في عدد من الملفات الدولية، من بينها الحرب في أوكرانيا، في ظل الخلافات القائمة بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأشار إلى أن تداعيات نتائج الانتخابات لن تقتصر على الملف الأوروبي، بل ستمتد أيضًا إلى الملفين الإيراني والفلسطيني، وتحديدًا قطاع غزة، موضحًا أن فوز الجمهوريين قد يفسره ترامب باعتباره تأييدًا شعبيًا لسياساته خلال الفترة الماضية، بينما قد تدفعه الخسارة إلى تبني مواقف أكثر حدة أو الاتجاه نحو الانكفاء.
ولفت إلى أن أحد التساؤلات المطروحة يتعلق بكيفية تعامل إيران مع أي تصعيد أمريكي محتمل، وما قد تترتب عليه من تطورات في ظل تداعيات نتائج الانتخابات على قرارات ترامب.