رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

من صدمة اللسعات إلى أمل العلاج.. حقائق مذهلة عن قنديل البحر في يومه العالمي

محرر واقع مصر واقع مصر 03 نوفمبر, 2026
من صدمة اللسعات إلى أمل العلاج.. حقائق مذهلة عن قنديل البحر في يومه العالمي
3 مشاهدات

أدهم السيد نشر في: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 9:46 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 9:46 ص

يوافق الثالث من نوفمبر كل عام اليوم العالمي للاحتفاء بقناديل البحر، تلك الرخويات الشفافة التي تبث الذعر بين السباحين وتصيب ملايين البشر باللسعات المميتة، ولكن وراء ذلك الكائن السام أسطورة من عجائب الخلق التي تجعله مميزاً عن بقية الكائنات.

وتسرد "الشروق" عددًا من عجائب قنديل البحر مع نصائح للتعامل مع لدغاته وفقاً لما ورد في: ناشونال جيوغرافيك، والجارديان، وبي بي سي.

تبلغ حصيلة لدغات القناديل للبشر نحو 150 مليون حالة سنوياً، حيث يملك القنديل مادة سمية يفرزها عبر مجسات تشبه الرمح حول جسمه يستخدمها لصيد الفرائس وأيضاً للدفاع عن نفسه لتسبب تلك المادة حروقاً وتهيجات بالبشرة وألماً شديداً، بينما يستطيع سم القنديل المكعب الأسترالي قتل أي شخص خلال 3 دقائق بالشلل وتوقف القلب.

تتميز القناديل بتركيبة مختلفة، حيث لا تملك مخاً إذ تعتمد على الأعصاب لتحديد حركتها، ولا تملك قلباً بسبب بساطة أجسامها؛ إذ تتكون من المياه وبعض العضلات ليعمل ضغط الماء وسط جسم القنديل مثل عمل الدم في الشرايين. كما إنه بجانب افتقاد القناديل للقلب والمخ، فإن جميعها باستثناء القناديل المكعبة لا تملك عيوناً، وإنما تستخدم أعصابها لاستشعار ما حولها.

يرجع تاريخ تواجد القناديل في المحيطات لنحو 700 مليون سنة حين لم تتواجد الأسماك ولا النباتات وحتى الديناصورات، لتنجو القناديل عبر تاريخها الطويل من 5 أحداث انقراض جماعية قضت على أغلب الكائنات، لتكون النتيجة قدرة فائقة للقنديل على التكيف، إذ يعيش في جميع بحار العالم من المياه الاستوائية وحتى المحيطات القطبية، مما يعني عدم وجود مفر من الاحتكاك بالقنديل.

يراود حلم العودة إلى مرحلة الطفولة والشباب الكثيرين، وتتسابق الهيئات العلمية لبلوغه، بيد أن نوعاً فريداً يُعرف بـ"القنديل الخالد" يمتلك القدرة على العودة لمبتدأ دورة حياته ليبدأها من جديد. وفي المقابل، تخلو باقي الأنواع من هذه الميزة وتتراوح أعمارها بين ساعات معدودة وسنة كاملة بحسب حجم الكائن، إذ يطول العمر كلما زاد حجم النوع.

تتفاوت أحجام القناديل، بدءاً من القنديل المكعب فائق السمية بطول سنتيمتر واحد، وصولاً إلى قنديل "لبدة الأسد" الذي بلغ قطر أحد أفراده 30 متراً ليتجاوز الحوت الأزرق حجماً، غير أن هذا النوع العملاق يعطن في مياه القطب الشمالي والأطلسي الباردة، مما يقلل فرص الاحتكاك البشري به.

على الرغم من السمعة المرعبة لسم القناديل، فقد أثبت نجاحاً ملحوظاً في تجارب أجرتها جامعة مدراس الهندية بالقضاء على خلايا سرطان الرئة والكبد في يومين فحسب، وددون إلحاق أية أضرار بالخلايا السليمة، فضلاً عن كبح تضاعف الخلايا السرطانية، غير أن تلك التجربة تظل مرحلية وتتطلب مزيداً من الخطوات لتحويل السم إلى عقار آدمي معتمد.

تمتلك فصائل من القناديل موهبة التوهج عبر تفاعلات حيوية كيميائية داخلية لتنتج استعراضات بصرية خلابة، وتستثمر هذه الميزة لاستقطاب الشركاء بأوقات التكاثر أو لإرهاب الكائنات المفترسة.

مع اعتبار القنديل صياداً ماهراً يقتنص الأسماك الغضة بمجساته السامة ويهضمها بثوانٍ معدودة، فإنه ينقلب إلى وجبة سائغة للسلحفاة البحرية وبعض الطيور التي تترصد القناديل للاقتتات عليها.

يُوصى فور التعرض للسعة قنديل بالمغادرة الفورية للموقع تفادياً لتجدد اللسعات وتضاعف السم، ثم رش الخل أو الماء المالح على موضع الإصابة لإبطاء تفاعل السم، تبعا لاستخدام قفازات لنزع أي إواسر أو أشواك عالقة تركتها مجسات القنديل، قبل غمر الجزء المصاب بماء دافئ مدة ثلث ساعة لتحييد تأثير السم، مع إمكانية اللجوء للمسكنات لتخفيف الآلام.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا