نشر في: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 11:49 م | آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 11:49 م
كشف تقرير إسرائيلي عن خلاف داخل المعسكر المعارض لبنيامين نتنياهو بشأن رئاسة الكنيست، مع تمسك جادي آيزنكوت بإسناد المنصب إلى شخصية من حزبه «ياشار»، مقابل تأييد نفتالي بينيت وأفيجدور ليبرمان تولي يائير لابيد رئاسة البرلمان.
وذكر موقع ynet، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن الخلاف يأتي قبل اجتماع قيادات المعسكر غدًا الثلاثاء، لبحث خطواتها السياسية والبرلمانية استعدادًا لمشاورات تشكيل الحكومة.
وبحسب التقرير، تتضمن الأولويات المطروحة انتخاب رئيس للكنيست خلفًا لأمير أوحانا، المنتمي إلى «الليكود»، وتشكيل اللجنة المنظمة لعمل البرلمان، وبحث تشريعات تسعى المعارضة لتمريرها خلال المرحلة الانتقالية.
وأشار الموقع إلى تباينات بشأن هذه التشريعات؛ إذ يتحفظ آيزنكوت على تطبيق تشريع يتعلق بالمتهمين بأثر رجعي، بينما أبدى ليبرمان تحفظات بشأن إمكانية إقرار قانون لإنشاء لجنة تحقيق رسمية إذا امتدت المرحلة الانتقالية إلى انتخابات أخرى.
ويمتد الخلاف إلى تركيبة الحكومة؛ فبينما يدفع رئيس حزب «الديمقراطيين»، يائير جولان، باتجاه حكومة بدعم «رعام»، يتمسك بينيت وليبرمان بمواقف رافضة للاعتماد على الأحزاب العربية، وفق التقرير.
واتفقت الأحزاب الأربعة على التوصية بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، وتستمر المفاوضات بينها بشأن التحالفات وإدارة البرلمان. ومن المقرر أن يؤدي أعضاء الكنيست الجديد اليمين في 10 نوفمبر، بالتزامن مع استمرار مسار تشكيل الحكومة.